الرجاء الانتظار...

المناطق السورية تعيش أول عيد أضحى آمن من الإرهاب.. وأعين الجيش على ادلب

folder_openتحقيقات access_time2018-08-21 person_pinعلي حسن placeسوريا
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

أصبحت معظم المناطق السورية تحت سيطرة الجيش العربي السوري، دمشق وريفها وريف حمص ومناطق الجنوب السوري خالينَ من الإرهاب و لم يبقَ سوى تحرير محافظة ادلب التي باتت أعين الجيش عليها اليوم إذ يحشد قواته على أطرافها مستعداً لتطهيرها وإعادة الأمن والأمان إليها كما أعاده للعاصمة وريفها والجنوب السوري حيث يعيش المدنيون أجواء أول عيد أضحى بلا إرهاب يُعكّرُ صفو أمنهم.

يعيش أهالي العاصمة السورية دمشق وريفها حياةً مختلفةً عن التي كانوا يعيشونها أيام تواجد الجماعات الإرهابية المسلحة وحصارها الخانق لهم، موقع "العهد" الإخباري جال في عدد من مناطق العاصمة السورية وريفها ورصد أجواء أول عيد أضحى في عدد من مناطق الجنوب الدمشقي، أحد أهالي الغوطة الشرقية قال لـ"العهد" الإخباري أنّ " الفرق شاسع جداً في أوضاع المدنيين المعيشية بعد أن خلّصهم الجيش من الإرهابيين الذين جوعوهم وحاصروهم حيث باتت كل مستلزماتهم المعيشية من مواد غذائية وطبية متوافرة لديهم، حالهم حال سكان دمشق و أحياءها الذين تخلصوا من القذائف الصاروخية التي كان الإرهابيون يطلقونها عليهم".

ويتابع قائلاً: "أجواء عيد الأضحى عادت كما كانت في السنين الماضية قبل دخول الإرهابيين، والسكان يقومون بتأدية أُضحياتهم لله تعالى بعد سنوات من حرمانهم من تأديتها بسبب حصار هؤلاء الإرهابيين واحتكارهم للمواد الغذائية والطبية وكل ما يحتاجه المدنيون من مقومات العيش".

حركة الناس الطبيعية و أجواء العيد المبارك في الغوطة وأحياء دمشق التي رصدها موقع "العهد" توحي بالراحة والأمان اللتان يحسهما السكان الذين عانوا كثيراً من بطش التكفيريين وإرهابهم، إلا أنّ الدمشقيين باتوا اليوم قادرين على  التحرك بأمان تام إذ تخلصوا من هاجس الخوف الذي سببه هؤلاء الإرهابيون لهم، وهنا يؤكد مصدرٌ حكومي سوري لـ"العهد" الإخباري أنّ " عيد الأضحى القادم سيكون آمناً على محافظة ادلب أيضاً كما باتت دمشق وريفها ومناطق الجنوب السوري آمنةً؛ يعيش سكانها عيدهم بكل أمن وأمان لا يشوبه بطش الإرهابيين أبداً".