الرجاء الانتظار...

 

القناة السابعة: حلّ الخلاف على الحدود البحرية سيبعد خطر حزب الله

folder_openأخبار العدو access_time2018-08-29 placeفلسطين المحتلة
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

عقدت "جامعة حيفا" الصهيونية منذ أيام مؤتمراً حول "اختبار المدلولات الأمنية لحدود إسرائيل البحرية"، حضره خبراء وشخصيات أمنية صهيونية وأميركية، وناقش الحاضرون الخلافات بين الكيان الصهيوني ولبنان حول الحدود البحرية في الشمال.

البروفيسور شاؤول حورف، عميد احتياط ونائب قائد سلاح البحر وقائد أسطول الغواصات سابقا في جيش الاحتلال، أشار خلال المؤتمر إلى أن كيان العدو كان قد واجه خلافات مشابهة مع قبرص، إلا ان حلها كان سهلا بسبب العلاقات الجيدة بين الطرفين.

وقال إن المسألة الأساسية مع لبنان انه حتى الآن لم يتم تحديد مجال المياه الإقليمية للطرفين، ما خلق خلافا بشأن 880 كيلومترا مربعا"، لافتاً إلى أن "هذه المناطق غنية بموارد أساسية مثل الغاز وكل جهة تعتقد أن المكان لها"، على حد تعبيره.

وأضاف حورف انه "من جهة اللبنانيين فإن الأمر مشابه لمسألة مزارع شبعا، وهذا لا يعطي شعورا جيدا حيال حل هذا الخلاف".

ورأى حورف ان حسم هذا الخلاف يجب ان "يكون عبر المحكمة الدولية في لاهاي، إلا ان كيان العدو لا يحظى بدعم هذه المؤسسات"، مضيفا انه "يتم دراسة بدائل، حيث سيكون العنصر الأميركي هو الخيار الرائد للإسرائيليين".

وأضاف حورف أن "لبنان ليس خصماً عسكرياً بحرياً، لكن سلاح حزب الله المتطور يمكن أن يكون موجهاً نحو منشآت الغاز المتواجدة في "إسرائيل"، وهذا الأمر ليس جيداً بالنسبة لنا"، مضيفا ان هذه الأمر يطرح تساؤلات جوهرية حول رغبة لبنان بالتنقيب عن الغاز في أراضيه والمصلحة الإسرائيلية بأن يحصل لبنان على الغاز أو لا"، وقال إن "حزب الله يمكن أن يشكل تهديداً على مرافئ ومنشآت بنى تحتية، لذلك من المناسب حل المشكلة وعدم إبقائها موضع خلاف".

وخلال النقاش طرح الخبراء قضية تأثير إيران في جنوب البحر الأحمر الذي يمر منه ثلث التصدير الصهيوني، على ضوء القدرات العسكرية الإيرانية المتزايدة لإطلاق صواريخ، مضيفا انه "ينبغي على العدو توسيع مناطق اهتمامه أيضاً إلى مناطق أبعد مثل البحر الأسود والبحر الأحمر".