الرجاء الانتظار...

 

إمام الوطن..

الدين وُجد لخدمة الإنسان وهو لا يتناقض مع حبّ الوطن والدفاع عنه

التعايش الإسلاميّ المسيحيّ ثروة يجب التمسّك بها

السلاح الفعّال الوحيد بيد العدوّ الإسرائيليّ هو الخلاف في صفوف العرب

سيفنا: كلمتنا، قوّتنا: حسن نيّتنا، صراحتنا: لسان حقنا

إن شرف القدس يأبى أن يتحرّر إلا على أيدي المؤمنين وإلا على أيدي المجاهدين

السلاح الأقوى في يد العرب ضدَّ "إسرائيل" هو سلاح المقاطعة

المسيحيّون هم إخوان لنا في الإيمان والوطن وفالعروبة... ووجودهم إلى جانبنا تمايزٌ لبنان

مسؤوليّة علماء الدين في هذا الميدان دقيقة لأنّهم أمناء على خدمة الأمّة وأبنائها، لاسيّما المحرومين منهم، ولأنّهم وحدهم يتمكّنون من إعطاء صورة صحيحة عن نضال المحرومين والمظلومين داخل المجتمعات

الطائفيّة هي التعصّب الأرعن والتقوقع على الذات واستعداء الآخرين

معرفة اللَّه تعالى أساس الدين

كونوا في خدمة الإنسان تكونوا في خدمة اللَّه وخدمة محمد (ص) والمسيح (ع)

المقاومة ليست مجموعة عصابات مخرّبة يستعملهم لبنان لإزعاج "إسرائيل" بل أصحاب حقّ ومظلومون

إذا كان السلاح زينة الرجال، فالسلاح عندما يكون في وجه العدو، أمّا السلاح في وجه الصديق في وجه الجار ليس سلاحًا

قضيّة فلسطين هي قضيّة لبنان الأولى

القدس قبلتنا، وملتقى قيمنا وتجسيد وحدتنا ومعراج رسالتنا، إنّها قدسنا وقضيّتنا، وجهاد الفلسطينيين في سبيل تحريرها جهادنا ومسؤوليّتنا

الوحدة الوطنيّة لا تعالج بالقبلات، بل تعالج بالتمّسك بالوطن، بالأيدي المتينة لا بالأيدي المهزوزة

إسرائيل شرّ مطلقّ وخطر على العرب

سيطرة الصهاينة على القدس وتهويد المدينة المقدّسة هي إنكار للرسالة المسيحيّة

folder_openأخبار لبنانية access_time2018-08-31 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

40 عامًا على جريمةٍ بحجم وطن.. سنواتُ البعد لم تُخْفه.. داعي الحوار ورسول المحبة والسلام.. مُطلق شرارة المقاومة والنضال ضدّ الاحتلال،  المنفتح على الاختلاف والمجدّد للتأصيل يحضر اليوم بيننا.. يُظلّلنا كما لو أنه لم يُغيَّب. الإمام السيد موسى الصدر في يوم اختطافه يبدو وكأنه يُدرك ما حلّ ببلدنا.

قبل 4 عقود تامّة، وَعَظ بنا.. كلماتٌ قِصار توصِّف وضع البلد والأمّة. الدين وُجد لخدمة الإنسان قال. لذلك، على "علماء الدين خدمة المحرومين والمظلومين".

"سيفُنا: كلمتُنا، قوّتنا: حسن نيّتنا، صراحتُنا: لسانُ حقنا"، هكذا كان يرى منهج الدفاع والسلاح. حارب الطائفية لأنها داءٌ يحمي الإقطاع ويعطي الزعماء السياسيين طابع القداسة.. من هنا كان يلخّص جميع المطالب بكلمة واحدة: العدالة لجميع المواطنين.

صاحب شعار "إسرائيل شرّ مطلقّ" ردّد مرارًا أن الدفاع عن النفس وعن البيت واجب على كلّ مواطن.. السيد موسى كما بات الجميع يختصر مناداته لا يُفارقنا.. معنا في فكره الذي لا يعتزلنا، فلبنان لا ينفكّ بحاجة الى قيادته وحكمته ورُشده.