الرجاء الانتظار...

 

العدو الصهيوني يستعد لفترة الأعياد المقبلة

folder_openأخبار العدو access_time2018-08-31 placeفلسطين المحتلة
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

القناة 20- نوعام أمير

تشهد المؤسسة الأمنية الصهيوني تحديا ليس سهلاً خلال الفترة الأخيرة، يستدعي تأهبا متزايدا بناء على تقديرات الوضع بشكل يومي، وذلك تجاه أي حادثة قد تسبِّب تصعيداً في المنطقة.

المعطيات التي ذكرها موقع "القناة 20" الصهيونية تؤكد ان جيش الإحتلال و"الشاباك" رفعوا مستوى عمليات ما يسمى بـ"إحباط الإرهاب" في الشهر الذي يسبق فترة الأعياد، وذلك لخلق ردع في الميدان.

وبحسب المعطيات، فمنذ بداية شهر آب/أغسطس وحتى اليوم، نفذت القوات الأمنية من الجيش الإحتلال و"الشاباك" حرس الحدود والشرطة نحو 180 عملية إعتقال لـ"ناشطي إرهاب"، على حد قول الموقع.

وأشار الموقع إلى ان جنود العدو يدركون أن "ساحة الضفة الغربية يمكن أن تكون مضللة"، لجهة انه "يوجد سيطرة تامة على الأرض"وان "حادثة أمنية واحدة صغيرة كفيلة بإشعال المنطقة". لذلك يستعد جهاز "الشاباك" لتشكيل السايبر لإحباط أي محاولة لإثارة الإستفزاز في شبكات التواصل الإجتماعي التي تؤدي إلى حصول "أعمال إرهابية".

وذكر الموقع ان جيش الإحتلال الذي تجاوز فترة شهر رمضان بهدوء، يسعى الآن إلى تحقيق هدفه الأساسي بتجاوز فترة الأعياد المقبلة، إلا ان التوقعات تشير إلى "إنفجار المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس"، ما سيعكس على الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية"، حسبما يزعم الموقع الصهيوني.

ونقل الموقع عن "المؤسسة الأمنية الصهيوني" أن جلسة تقدير وضع إضافية ستنعقد في الأسبوع المقبل، والتقديرات هي أنه عشية رأس السنة (العبرية)، جيش الإحتلال سيفرض حظراً كاملاً على قرى في الضفة الغربية بهدف منع أي إحتكاك خلال الفترة الحساسة".