الرجاء الانتظار...

الاجتماع الـ 43 للجنة التنفيذية لاتحاد وكالات أنباء الدول الأسيوية بطهران

folder_openمقابلات access_time2018-09-03 person_pin مختار حداد
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

عقد في عاصمة الجمهورية الاسلامية الايرانية طهران الاجتماع الثالث والأربعون للجنة التنفيذية في اتحاد وكالات الانباء الدول الأسيوية والمحيط الهادئ بمشاركة مدراء وكالات أنباء وكبار مدراء من 18 دولة وهي روسيا وجمهورية آذربيجان والصين وقطر وتركيا وسلطنة عمان ومنغوليا وكوريا الجنوبية وكازاخستان واليابان وفيتنام واندونيسيا وماليزيا والعراق وسوريا ولبنان وبلغاريا ووكالتا مهر وارنا الايرانيتان.

 

* لقاءات خاصة

وحول أهمية دور وكالات الأنباء الآسيوية في مواجهة الهيمنة الاعلامية الغربية، التقى موقع "العهد" بعدد من المشاركين، حيث قال شفيق العبيدي، مدير وكالة الأنباء العراقية الرسمية لموقع "العهد" الاخباري، إن "اللوبي الصهيوني يسيطر على الإعلام الغربي ويوجه هذا الإعلام باتجاه السيطرة والنفوذ على شعوب المنطقة وقدراتها، ولا بد من توحيد المواقف خاصة ووكالات الأنباء لمواجهة هذه الهجمة وبحث سبل مواجهتها بقدرة أكبر لأن تفرقتها تخدم تطلعاتنا وبوحدة كلمتنا سنصل إلى ما ترجوه شعوبنا من أهداف وتطلعات.

 

من جانبه، قال عبدالرحيم أحمد مدير وكالة الانباء السورية "سانا" لموقع "العهد": "حالياً بدأت تتراجع سيطرة الإعلام الغربي أمام نهضة الإعلام الوطني في دولنا وأعتقد أن هناك خطوات جيدة وجبارة على مستوى وسائل الإعلام في دولنا وبدأت تأخذ دورها وتعطي ويكون لها مساحة في الإعلام العالمي".

وأضاف إن "ما جرى في سوريا مثال وإن ما تعرضت له إيران كذلك مثال، وفي بداية الحرب في سوريا واجهنا طوفاناً إعلامياً على بلادنا حيث وكالات الإعلام الغربية شنت علينا حربا كبيرة تتبع سياسة ممنهجة ضد سوريا؛ ولكن انتفض الإعلام الوطني وأثبت اليوم وجوده والكثير من وسائل الإعلام الغربية فقدت جزءًا كبيراً من مصداقيتها بسبب دورها المنحاز تجاه ما يجري في سوريا.
وختم بالقول أعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح وهناك خطوات جيدة تمت في هذا المجال.

من ناحيته، قال رئيس التحرير العام لوكالة الأناضول التركية متين موتان أوغلو لموقع "العهد" الاخباري "هناك هيمنة كبيرة جداً من جانب الغرب علينا وهم يغطون كل العالم إعلامياً وعندما يغطون كل العالم إعلامياً يصبح لهم تاريخ، لأن وسائل الإعلام الغربية بدأت تشارك الدول في إعلامها".

وأضاف "نحن يجب أن نناقش هذا التحدي لأن الإعلام بدأ يتوسع خاصة بعد التكنولوجيا الحديثة التي دخلت وأصبحت الأخبار تصلنا بسرعة ولكن كيف يجب إيصال الأخبار إلى المشترك والناس العاديين؟ هذه من الأمور التي يجب أن نتدارسها ونقطع هذه الهيمنة الغربية وكيف يمكن أن نقوي أنفسنا أمام هذه الهجمة وأقترح على جميع الدول الحرة أن تنضم إلى هذه المنظمة وأن يساهموا في نشر الأخبار فيما بينهم ويكثفوا من التعاون لكي نحل مشاكلنا أمام وسائل الإعلام الغربية".

* مجريات المؤتمر

وقال وزير الثقافة والارشاد الاسلامي في ايران سيد عباس صالحي خلال افتتاح المؤتمر إن منظمة وكالات أنباء آسيا والمحيط الهادي (اوانا) بوصفها منظمة كبيرة تضم عدداً كبيراً من الأعضاء، بوسعها أن تتحول الى أداة فاعلة للدبلوماسية الثقافية والاعلامية.

وتابع إن وسائل الاعلام قد تخلت اليوم عن كونها جزراً منفصلة، وبادرت إلى تشكيل اتحادات وائتلافات. وربما قبل هذا حيث كانت وسائل الاعلام تتمتع بنطاق أضيق، فإن كل وسيلة إعلامية كانت تسعى لاعتماد أساليب خاصة بها، للانخراط في العمل الاعلامي والخبري، لكن اليوم أصبح بمقدور هذه الاتحادات والائتلافات الخبرية الوقوف بوجه الاستعمار الخبري.

وأكد صالحي في جانب من كلمته اننا نعيش في عصر، أصبحت وسائل الاعلام ومن أجل أن لا تتأخر عن ركب العلم والتكنولوجيا بحاجة الي اعادة التعريف والتقييم المجدد، وبناء على ذلك، فان إعادة تنظيم الآليات تأسيساً على الوضع الجديد لعالم الاتصال ومواقع التواصل الاجتماعي تحول الى أمر لا بد منه.

وأكد أن الجمهورية الاسلامية الايرانية المستضيفة لاجتماع المجلس التنفيذي لـ"أوانا"، عازمة على الافادة من خبراتها وطاقاتها لتدعيم هذه المنظمة لكي يحل الاعلام والبث الخبري الصحيح والقائم على الحقائق مكان التيارات الخبرية الأحادية التوجه.

بدوره، قال مدير وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية (ارنا) سيد ضياء هاشمي خلال المؤتمر إننا قادرون في ظل التعاون الشامل والافادة من طاقات منظمات مثل "اوانا" على ردم الهوة الاعلامية بين الشمال والجنوب بشكل أسرع. مضيفاً باننا سنكون قادرين على أن نتحرك في ضوء ذلك نحو مجتمع دولي أكثر عدلا وديمقراطية وانسانية.

وأعرب هاشمي في الختام عن أمله بأن يكون بوسع ائتلافات مثل أوانا التاثير بشكل أكبر وأن تتحول الى الصوت الحقيقي للشعوب لا سيما الشعوب المظلومة التي تناضل من أجل استقلالها وحريتها وتقدمها وتنميتها، وأن تضع نهاية لعدم العدالة الخبرية على الصعيد الدولي.