الرجاء الانتظار...

 

الأسد وظريف يؤكدان أن ضغوط بعض الدول الغربية لن تثنيهما عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما

folder_openأخبار عالمية access_time2018-09-03 placeايران
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

أكد الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الضغوط التي تمارسها بعض الدول الغربية لن تثنيهما عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما، ومصالح شعبيهما، وأمن واستقرار المنطقة.

وذكر بيان لرئاسة الجمهورية السورية، أن الرئيس الأسد استقبل ظريف والوفد المرافق له، وأكد الجانبان على "أن الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سوريا وطهران لن تثني البلدين عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما وعن مصالح شعبيهما وأمن واستقرار المنطقة بأكملها".

وأضاف البيان "لجوء هذه الدول لسياسة التهديد وممارسة الضغوط على الشعبين السوري والإيراني يعبر عن فشلها في تحقيق المخططات التي كانت قد رسمتها للمنطقة بعد أن وقفت في وجهها سورية وإيران".

كما أوضح أن "المشاورات في اللقاء تناولت مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة"، بالإضافة "إلى القضايا المطروحة على جدول أعمال اجتماع القمة الثلاثي، الذي يضم روسيا وإيران وتركيا، المزمع عقده في إيران خلال الأيام المقبلة، وكان هناك تطابق في وجهات النظر حول مختلف القضايا".

 

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن سوريا تقوم حالياً بتطهير جميع أراضيها من الإرهاب، وبقية الإرهابيين، بمن فيهم “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة)، ويجب عليهم أن يغادروا إدلب.

وأضاف ظريف في مقابلة مع الصحفيين بعد وصوله إلى دمشق، بعد الانتصار الذي حققته جبهة المقاومة ضد الجماعات المتطرفة والإرهاب في سوريا، حان الوقت لإعادة بناء هذا البلد، ودول التحالف الاستراتيجي السوري تساهم بهذا الأمر.

وقال إنه في اجتماع القمة الذي سيعقد في طهران يوم الجمعة المقبل واستمراراً للعملية السياسية الثلاثية، سيتم بحث كيفية التصدي للجماعات المتطرفة والإرهابية، بما فيها “تحرير الشام” (جبهة النصرة).

وقال وزير الخارجية الإيراني، إن الاجتماع سيناقش أيضاً التنسيق لاستمرار العملية السياسية ومكافحة الإرهابيين في سوريا.

وأضاف، أن متابعة شؤون اللاجئين وعودة اللاجئين إلى بلدهم قد بدأت وأن الدول المجاورة لسوريا تلعب دوراً مهماً في هذا الصدد.

كذلك اكد ظريف على دعم إيران لسوريا في محاربة الجماعات الإرهابية واجلائها عن اراضيها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن  ظريف، اكد خلال لقائه وزير الخارجية السوري “وليد المعلم”، على دعم إيران لسوريا في محاربة الجماعات الإرهابية.

كما تباحث الطرفان حول قضايا مختلفة منها اخر المستجدات على الساحة السورية وملف المهاجرين وأخرى قضايا اقليمية، واكدا على تعزيز مسار استانا وزيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين ومشاركة الشركات الإيرانية في إعادة إعمار سوريا بالاضافة إلى التعاون في المنظمات الدولية وخاصة في منظمة الامم المتحدة والازمة اليمنية.

ومن جانبه وزير الخارجية السوري “وليد المعلم”، أعرب عن شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمها لسوريا في محاربة الإرهاب.