الرجاء الانتظار...

النازحون السوريون إلى ديارهم.. والساحلي يؤكد لـ’العهد’: عودتهم طوعية

folder_openمقالات access_time2018-09-06 person_pinنور الهدى صالح
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

بعد نحو ثلاثة أشهر من المحاولات لتنظيم عودة النازحين السوريين طوعًا إلى بلادهم، استكمل الأمن العام اللبناني كافة التحضيرات (الثلاثاء 4 أيلول 2018)، لإعادة نحو 650 نازح انطلقوا من عدة مناطق لبنانية. وسجّل الأمن العام اللبناني تحرّكا فعّالاً في القيام بهذه الخطوة لاسيّما بعد الاعلان عن المبادرة الروسية المتعلّقة بتأمين العودة الآمنة للاجئين.

ولم تكن المبادرة الروسية الأولى ضمن نطاق الملف. إذ أظهرت بعض الجهات اللبنانية أبرزها "حزب الله" اهتمامًا ملحوظًا. بعد أن كانت قد بادرت إلى تنسيق عودة اللاجئين بالتعاون مع الأمن العام اللبناني، مشكلين لجانًا خاصة لمتابعة الموضوع.

في هذا الإطار، يؤكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي والمسؤول عن ملف النازحين السوريين في حديثه لموقع "العهد"، على بدء حزب الله بالقيام بالخطوات العملية متعاونًا مع الأمن العام اللبناني لاعادة اللاجئين السوريين إلى ديارهم. وكان قد افتتح الحزب "نحو تسعة مكاتب منتشرة في لبنان لاستقبال طلبات عودة اللاجئين إلى بلادهم. منها أربعة في البقاع وأربعة في الجنوب ومكتب واحد في بيروت".

ومن الخطوات المهمة التي نفذتها اللجنة الخاصة التابعة للحزب "تسليم أكثر من 1100 اسم لاجئ سوري نهار الأثنين الماضي، والذين سيتم مساعدتهم في العودة إلى بلادهم في القريب العاجل؛ " كما ويشدد الساحلي "على أن العنوان الأساس الذي يحمله العمل ينطلق من مبدأ "العودة الطوعية."

آلية العودة وبعض العراقيل

تتضمن آلية العودة الطوعية بعض الإجراءات حيث على "من يريد العودة أن يملأ استمارة خاصة في إحدى المكاتب التي يتجه اليها، بالاضافة إلى تسليم بعض الأوراق الثبوتية، وعند اكتمال الملف يتم ارساله إلى سوريا هناك حيثُ يتم إبداء الموافقة، لتقدّم بعد ذلك اللوائح إلى الأمن العام اللبناني بغية البدء بخطوات إعادتهم."

يثني الساحلي على عمل الأمن العام الدؤوب، بينما يبيّن وجود بعض العراقيل التي تواجه المشروع، ومنها الاهمال الكلّي من قبل الحكومة في هذا الملف، ومحاولة بعض الجهات تصعيب العمل من خلال تشجيع النازحين على البقاء في لبنان لأهداف ومآرب سياسية.
أمّا عن دور الأمم المتحدة فيجد أنّ "تقصير الأخيرة في القيام بدورها إزاء الأمر يعد عاملاً سلبيًا له دوره في العرقلة."

ويختم الساحلي حديثه بقوله "كما وعد حزب الله نفذ وعده، لاسيما بعد خطاب الأمين العام السيد حسن نصر الله الذي فتح ملف عودة اللاجئين الطوعية والآمنة إلى ديارهم. والذي حرك الموضوع الذي لطالما كان راكدا."