الرجاء الانتظار...

تصريحات سفير واشنطن في الأراضي المحتلة تُسعد الصهاينة

folder_openأخبار العدو access_time2018-09-07
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

أثار كلام السفير الأمريكي لدى الكيان الغاصب ديفيد فريدمان في حديث لصحيفة "اسرائيل هيوم" الذي جاء فيه أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تدرس في المستقبل إمكانية الاعتراف بهضبة الجولان كأرضٍ "إسرائيلية"، ردود فعل إيجابية بين المسؤولين الصهاينة.

عضو المجلس الوزاري المصغّر ووزير شؤون الاستخبارات الصهيونية يسرائيل كاتس قال لـ"إسرائيل هيوم" إنّ "كلام السفير يعدّ رسالة سياسية بالغة الأهمية.. إن الاعتراف الأميركي بـ"سيادة إسرائيل" في هضبة الجولان سيعزّز سيطرتنا الأمنية هناك وسيكون رسالة مهمة لكلّ من يهدّدنا"، وتابع "منذ بداية ولاية ترامب، وأنا أعمل بالتنسيق مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع مختلف الجهات في أمريكا للمضي قدمًا في هذا الموقف، وأنا أعتقد بأنّه في الوقت الراهن هناك إمكانية عالية لتحقيقه".

وأضاف كاتس "اعتراف أمريكي بالجولان كأرضٍ "إسرائيلية" سيساعد في مواجهة الخطر الكامن من إعادة بناء الجيش السوري". كما حذّر من وضع قد يتحوّل فيه الجيش السوري الجديد إلى ذراع للحرس الثوري، معتبرًا أن الاعتراف بالجولان سيكون الجواب الأوضح على محاولة إيران التمركز عسكريًا في سوريا وخرق الهدوء في الجولان، ورسالة مهمة للرئيس السوري الأسد، مفادها "إن لم تتوقف عن السماح لإيران باستخدام سوريا كعتبة لتهديد "إسرائيل"، سيكون الثمن باهظًا جدًا"، وفق ادّعائه.

بدوره، رئيس حزب "يش عتيد" الصهيوني، يائير لابيد، الذي سعى هو أيضًا لاعتراف أمريكي بالجولان، أثنى على كلام فريدمان وقال إنّ على ""إسرائيل" استغلال هذه الفرصة التاريخية".

من جانبه، قال وزير الاقتصاد والصناعة إلي كوهين إنّ "هضبة الجولان تعتبر منطقة استراتيجية في "إسرائيل"، وينبغي العمل على تعزيز الاستيطان فيها وأنا أعتزم في سياق خطة الشمال العمل على زيادة الاستثمارات وتوسيع المناطق الصناعية بهدف تعزيز هضبة الجولان، التي ستبقى على الدوام جزءًا لا يتجزأ من إسرائيل"، بحسب ادّعائه.