الرجاء الانتظار...

تجمع العلماء: لاعتماد معيار واحد في تشكيل الحكومة وتمثيل كل عدد محدد من النواب بوزير

folder_openأخبار لبنانية access_time2018-09-07 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

 رأى "تجمع العلماء المسلمين"  في بيانه اليوم: "اننا نعيش هذه الأيام أجواء تضارب في مصالح الدول العظمى التي تنعكس علينا سلبا وتوقعنا في أزمات نحن بغنى عنها، إذ إنه من المعروف أن هذه الدول تحل مشاكلها فيما بينها بتحريك أدوات للصراع تابعة لها في مناطق نفوذها غير آبهة إلا بمصالحها، مشيراً إلى أن تصاعد التوترات السياسية والميدانية والعسكرية والاحتجاجات الشعبية ونشوء أزمات دستورية في الآونة الأخيرة دليل واضح عن تدخل هذه الدول في شؤوننا الداخلية.

 ولفت التجمع إلى أن الشعب عندنا يتحرك تحت وطأة أزماته الاجتماعية دون الالتفات إلى انعكاس ذلك على تردي الأوضاع في بلادها وخير دليل على ذلك ما يحدث في العراق الشقيق وفي مدينة البصرة تحديدا".

واضاف: "أضيفت إلى أزمات بلدنا لبنان أزمة جديدة لها علاقة بمطار الشهيد رفيق الحريري الدولي الذي أريد له أن يكون من أحدث المطارات في العالم، فإذا به يشهد مأساة لا نعرف إن كانت مقصودة أم ناتجة عن إهمال أو أن هناك حاجة فعلية للتوسعة، ولكن ما يزيد الأزمة تعقيداً أننا لأكثر من مائة يوم لم نشكل الحكومة وما زال الصراع يدور حول عدد المقاعد ومع أن الحل سهل ويستطيع رئيس الحكومة المكلف فرضه من خلال معيار واحد يعتمده في التشكيل باعتبار أن كل عدد محدد من النواب يمثلهم وزير في الحكومة، معتبراً أن رئيس الحكومة لا يريد اعتماد هذا الخيار لأنه سيؤدي إلى تمثيل النواب السنة من خارج كتلته الأمر الذي لا يريده رئيس الحكومة المكلف لذلك تتعثر ولادة الحكومة".

ونوه التجمع "بقرار حكومة "الباراغواي" إعادة سفارتها إلى "تل أبيب" بعد أن كانت نقلتها إلى القدس".

وأشار إلى ان الولايات المتحدة الأميركية وأعوانها تحاول ضرب سوريا بواسطة مسرحيات مفبركة حول استعمال الجيش السوري للسلاح الكيماوي".

وأشاد التجمع "بالقمة الثلاثية التي تعقد اليوم في طهران بين تركيا وروسيا وإيران" متمنياً أن "تخرج بقرارات حاسمة لجهة القضاء على الإرهاب في سوريا وكامل التراب السوري".

وفي الختام حيا تجمع العلماء المسلمين "الشعب الفلسطيني البطل في غزة على استمراره في مسيرة العودة للأسبوع الرابع والعشرين على التوالي تحت عنوان "عائدون رغم انفك يا ترامب".