الرجاء الانتظار...

مسيرة حاشدة في صنعاء نددت بالحرب الاقتصادية التي يقودها تحالف العدوان

folder_openأخبار عالمية access_time2018-09-07 placeاليمن
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

شهدت ساحة باب اليمن في العاصمة صنعاء، مسيرة حاشدة تحت شعار "طباعة العملة وغلاء الأسعار أدوات للعدوان"، حمّل فيها المشاركون أميركا والسعودية وقوات العدوان مسؤولية ارتفاع سعر العملات الأجنبية مقابل العملة الوطنية.

وندد المشاركون في المسيرة بالحرب الاقتصادية التي يقودها تحالف العدوان بقيادة السعودية والهادفة إلى تجويع الشعب اليمني بالتزامن مع الحرب العسكرية والحصار الخانق الذي يتعرض له البلد على مدى أربعة أعوام.

وألقيت في المسيرة عدد من الكلمات التي أكدت في مجملها أن دول العدوان تسعى إلى دفع الاقتصاد الوطني نحو الانهيار الشامل لتحقيق أهدافهم القذرة على الساحة اليمنية.

وأعتبر عضو اللجنة الاقتصادية العليا رشيد عباد أبو لحوم أن المجتمع الدولي يتحمل كامل المسؤولية عن استمرار الوضع الاقتصادي السيئ في اليمن. كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى كبح جماح قوى العدوان وأدواته ومنعهم من طباعة المزيد من العملة المحلية التي تسببت في انهيار سعر الريال اليمني وغلاء الأسعار .

وحذر من إقدام العدوان على فرض قيود إضافية على دخول السفن ميناء الحديدة وإقدامهم على فرض ضرائب وإتاوات جديدة على البضائع الأمر الذي سيزيد من معاناة المواطنين وغلاء المعيشة.

بدورها دعت اللجنة الاقتصادية العليا الوفد الوطني إلى إدراج قضية نقل البنك في مشاورات جنيف وإلزام الأمم المتحدة الوفاء بالتزاماتها بدفع مرتبات الموظفين. ودعت كل المواطنين إلى عدم التعامل بالطبعات الجديدة والى تضافر الجهود والوقوف في مواجهة هذه الظروف الاقتصادية التي فرضها العدوان وأدواته.

إلى ذلك أشار عميد كلية التجارة والاقتصاد بجامعة صنعاء الأستاذ مشعل الريفي إلى أن إقدام تحالف العدوان على نقل البنك المركزي وإقدام أدواته على طبع أكثر من تريليون ريال دون غطاء من العملات الصعبة تسبب في انهيار سعر الريال اليمني أمام الدولار وأدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل جنوني.

وأتهم قوى العدوان والمرتزقة بانتهاج سياسة نقدية تدميرية تمثلت في استخدام البنك المركزي كيافطة لطباعة العملة المحلية وسحب النقد الأجنبي من السوق.

وأكد بيان المسيرة الجماهيرية أن ما يحدث من هبوط وصعود في سوق الصرف المحلي على العملات الصعبة والذي أدى إلى تدهور قيمة العملة الوطنية يأتي في إطار حرب العدوان التي تستهدف كل أبناء اليمن. وحمّل البيان قوى العدوان والحكومة التابعة للعدوان السعودي والقائمين على فرع البنك المركزي في عدن مسؤولية النتائج الكارثية التي أدت إلى انهيار العملة المحلية.

وطالب البيان الأمم المتحدة الوفاء بتعهداتها والتزاماتها في صرف مرتبات موظفي الدولة لنحو مليون و 200 ألف موظف، ما أدى إلى تضرر كبير في كافة القطاعات الاقتصادية والخدمية، وإلزام الفار هادي برد الأموال التي يتم نهبها بالشراكة مع قوى العدوان وخصوصا المحتل الإماراتي.

وحث البيان حكومة الإنقاذ على تعزيز الرقابة ومحاسبة كل المتواطئين مع قوى العدوان في الحرب الاقتصادية على الشعب اليمني.