الرجاء الانتظار...

 

الإمام الخامنئي: سنتخذ موقفاً بشأن الإتفاق النووي.. وأميركا فشلت في سوريا

folder_openأخبار عالمية access_time2018-09-07 placeايران
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

أكد سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلتزمت بتعهداتها بشأن الاتفاق النووي، لكن الأوروبيين لم يفوا بالتزاماتهم، كاشفاً عن أن بلاده ستتخذ موقفاً بشأن الإتفاق النووي يكون في صالح كرامة البلد والأمة.

ولدى إستقباله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، جزم سماحته بأن "السعوديين لن يصلوا بالتأكيد إلى نتيجة في اليمن ولن يتمكنوا من إجبار الشعب اليمني المقاوم على الركوع".

وأشار الإمام الخامنئي إلى أن الأميركيين فشلوا في سوريا ولم يحققوا أهدافهم، معتبراً في المقابل بأن التعاون بين إيران وروسيا في القضية السورية تجربة جيدة جدا للتعاون الثنائي بين البلدين.

ورأى سماحته بأن التعاون بين طهران وموسكو لكبح الولايات المتحدة ممكن لأنها تشكل خطراً على البشرية، داعياً لتعزيز التعاون الإيراني - الروسي في القضايا العالمية.

ونوّه سماحته إلى أن فرض عقوبات على ايران وروسيا وتركيا من قبل أميركا نقطة مشتركة قوية جدا للتعاون بين الدول الثلاث، وحثّ طهران وموسكو على توسيع تعاونهما السياسي والاقتصادي ومتابعة الاتفاقات المشتركة التي تم التوصل إليها بين البلدين.

الإمام الخامنئي لأردوغان: أميركا قلقة من تقارب الدول الإسلامية

ورأى الإمام الخامنئي خلال استقباله الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ان "العالم الإسلامي يحتاج إلى الوحدة"، لافتاً إلى أن "إيران وتركيا دولتان قويتان في المنطقة لذا ينبغي تطوير التعاون السياسي والاقتصادي بينهما".

وشدّد الإمام الخامنئي على أن "اتحاد وتعاون الدول الإسلامية يوفر الأرضية لحل مشاكل المنطقة". وأشار إلى أن "الاستكبار وعلى رأسه أميركا قلق من تقارب الدول الإسلامية"، مشيراً إلى أن "القضية الفلسطينية كانت دائماً مهمة ولا ينبغي إهمالها لحظة واحدة".

بدوره قال الرئيس التركي إن "الأوضاع في المنطقة خطيرة"، وأعرب عن أمانيه بأن تحل القضايا من خلال التعاون بين الدول الإسلامية.

يذكر أن إردوغان وبوتين يزوران طهران حالياً لحضور القمة الثلاثية للدول الضامنة لعملية آستانة الخاصة بحل الأزمة السورية، حيث التقيا نظيريهما الإيراني، وخرج المجتمعون ببيان شدد على وجوب استعادة مدينة إدلب من سيطرة الإرهابيين، وحماية المدنيين في الوقت ذاته.