الرجاء الانتظار...

عودة طوعية لمئات النازحين السوريين إلى بلادهم

folder_openأخبار لبنانية access_time2018-09-09 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

منذ ساعات الصباح الأولى، تجمع في مختلف المناطق اللبنانية ما يفوق الألف نازح سوري للعودة طوعًا إلى قراهم ومدنهم في سوريا، تحت إشراف المديرية العامة للأمن العام، وسط سعادة تغمر النازحين بالعودة إلى وطنهم بعد سنوات من الغياب.

عند معبري العبودية والبقيعة الحدوديين مع سوريا شمالا بدأت الاستعدادات لتأمين مغادرة دفعة جديدة من النازحين السوريين طوعا الى سوريا، بإشراف المديرية العامة للأمن العام على إجراءات هذه العودة وتأمينها لعشرات العائلات السورية، الذين بدأوا بالتوافد باكرا من قرى وبلدات عكارية عدة حيث هم مقيمون إلى نقطة العبودية بشكل اساسي، وقد باشر عناصر الامن العام باستقبالهم وبالمساعدة على تسهيل انجاز معاملاتهم، تمهيدا لنقلهم عبر حافلات نقل سورية كانت قد عبرت الحدود باكرًا.

وعند توافدهم، عبّر عدد من أفراد هذه العائلات عن سعادتهم بالعودة الى وطنهم والى قراهم وبلداتهم في سوريا، شاكرين الامن العام على الجهود التي يبذلها وعلى تأمين عودتهم.

وفي طرابلس، انطلقت الدفعة الثانية من النازحين العائدين الى سوريا،  بعدما تجمعوا أمام مركز المفوضية السامية لشؤون النازحين التابعة للامم المتحدة في معرض رشيد كرامي الدولي مع ساعات الفجر الاولى، وأقلت الحافلات قرابة الـ400 نازح، بمواكبة من عناصر الامن العام الذين انتشروا بكثافة في المكان، في حين تواجدت وحدات من الجيش اللبناني في المكان.

إلى ذلك، سجل توافد العشرات من النازحين دون تسجيل اسمائهم مسبقا، فاستمهلم عناصر الامن العام لأيام لحين اكتمال الإجراءات القانونية لعودتهم.

ومع أولى ساعات الفجر، تابع رئيس شعبة معلومات الامن العام في الشمال العقيد خطار ناصر الدين مع وحدات الامن العام والنازحين الإجراءات الميدانية، واستمع الى العائدين السوريين، مؤكدا "تقديم جهاز الامن العام كل التسهيلات لهم بمتابعة وإشراف مباشرين من قبل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم".

وفي باحة سراي صيدا الحكومي بدأ عدد من النازحين السوريين بالتجمع استعدادا لانطلاقهم الى بلدهم.

ومن نقطة المصنع الحدودية التي حددها الجيش اللبناني والامن العام في ساحة وادي حميد في عرسال باتجاه معبر الزمراني عن طريق الجرد، بدأ النازحون السوريون بالتحرك من الساعة السادسة صباحا، بإشراف الامن العام والجيش ووفق لوائح تقضي بعودة مائتين وستة من النازحين من مخيمات عرسال الى قرى القلمون الغربي في قرى فليطا، قارا، الجراجير، رأس المعرة والمعرة.

وقد غادرت قبل ظهر اليوم الدفعة الثانية من النازحين إلى سوريا وعددهم 84 نازحا على متن 3 حافلات كبيرة حضرت لهذه الغاية من سوريا الى مدرسة عبد اللطيف فياض الرسمية في النبطية، حيث بدأ النازحون بالتوافد الى ملعب المدرسة عند السادسة والنصف صباحا وسط اجراءات امنية للجيش في محيط المدرسة واجراءات مماثلة للامن العام في النبطية داخل ملعب المدرسة لمواكبة عملية العودة.

وسلكت القافلة طريق مرجعيون - حاصبيا راشيا الوادي، متوجهة نحو المصنع وعلى متنها العائدون الى بلداتهم في حلب، درعا وحماه والشام  وكانوا يقطنون في مدينة النبطية والكفور والدوير، وتول ودير الزهراني ، والنبطية الفوقا، وكفرتبنيت ، وشوكين والنبطية الفوقا  وكفرفيلا.

وانضمت اليها حافلتان عند مثلث دار المعلمين والمعلمات في النبطية أتيتان من صيدا وعلى متنها مئة سوري، وتوجهت القافلة المؤلفة من 5 حافلات بمواكبة من الجيش اللبناني والامن العام والصليب الاحمر اللبناني نحو شبعا حيث انضمت اليها حافلات اخرى وتوجهوا جميعهم نحو سوريا

كما غادرت حافلتان سوريتان الاراضي اللبنانية عند الساعة الثامنة وخمسة عشر دقيقة عبر المصنع اللبناني وعلى متنهما ثمانين نازحا سوريا من منطقة البقاع الاوسط والغربي الى دمشق وريف دمشق والزبداني.