الرجاء الانتظار...

 

العميد حسين دهقان: صواريخنا ليست للتفاوض والسعودية أضعف من أن تهاجمنا

folder_openأخبار عالمية access_time2018-09-09 placeايران
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

أكد مستشار آية الله العظمى سماحة الامام السيد علي الخامنئي للصناعات العسكرية، العميد حسين دهقان، أن قدرات بلاده الصاروخية ليست للتفاوض، مهاجمًا أمريكا و"إسرائيل" والسعودية، ومعتبرا الأخيرة أضعف من أن تهاجم بلاده.

وقال العميد الإيراني في مقابلة حصرية مع قناة RT الروسية سيتم بثها لاحقا: "قدراتنا الصاروخية غير قابلة للتفاوض، لأنها قضية وجود أو عدم وجود، إنها مسألة هيبة وشرف واستقلال وثقة وطنية، لا يمكن الحوار بشأنها، وفي حال تصور الأمريكيون أنه يمكنهم التفاوض معنا بشأنها، فهم متفائلون جداً، وحساباتهم خاطئة، لذا فلن نتفاوض حول منظومتنا الصاروخية في أي ظرف كان".

وأوضح دهقان: "نحن قادرون على تطوير ما نمتلكه من صواريخ خلال فترة زمنية وجيزة جداً، ووفقاً للتهديدات الحالية، قدراتنا الصاروخية كافية للمواجهة، لكن في حال تغيرت التهديدات وظهرت حاجة للرد على تلك التهديدات، فلن يكون هناك أي عائق أمام زيادة مدى صواريخنا".

وشدد دهقان على أن هناك "فتنة كبيرة تقودها أمريكا وإسرائيل والسعودية في المنطقة".

وأضاف: "لا نعتقد أن الأمريكيين أو الإسرائيليين قرروا خوض حرب مباشرة مع إيران، لكن يمكن أن يشنوا عمليات عسكرية ضد حلفائنا تحت ذرائع أخرى في سوريا والعراق، وهذا سيكون له تداعياته، وكل قرار سيكون له ثمن، أما السعودية فهي دولة غير مستقلة، ولا يمكنها اتخاذ القرار من تلقاء نفسها على مستوى المنطقة، وهي لا تتمتع بقدرات سياسية واقتصادية وجغرافية كبيرة كي تشن حرباً على إيران".

وعن الحرب المستعرة في اليمن، اعتبر العميد دهقان أن: "اليمنيين شعب مظلوم يتعرض لعدوان ولا يمتلك شيئاً، وأن الأمريكيين يعتقدون أنه على اليمنيين رفع أيديهم مستسلمين وتأدية التحية للسعودية وحينها سيكونون شعباً جيداً!. هم يدافعون عن أنفسهم وبكل ما أوتوا، ويمكنهم تلقي المساعدات من أي أحد كان، وإذا طلبوا منا المساعدة سنقدمها لهم".

وردا على سؤال ما إذا كانت بلاده ستقدم لليمنيين حتى المساعدات العسكرية، قال دهقان :"سنقدم لهم أي مساعدة يحتاجون إليها"، لكنه أكد :"بالطبع ليس لدينا وجود عسكري في اليمن ولن يكون".

وعن حرق القنصلية الإيرانية في البصرة جنوب العراق، قال دهقان: "لقد عبثوا بالدوائر الحكومية (العراقية) كذلك، هنا يراد أن يقال بأن أهالي البصرة وهم ينتمون إلى المذهب الشيعي نهضوا ضد إيران، دعني أقول لك بشكل أكثر شفافية، السعودية تريد أن تقول، إذا أردتم حكومة عراقية مقربة من إيران، ستكون هذه النتيجة كما في البصرة، تريد القول إن الشعب العراقي ضد إيران، بينما أننا في إيران لا نسعى إلى تشكيل حكومة معينة في العراق، فالشعب العراقي هو صاحب الخيار، لدى العراق برلمان وتحالفات وتكتلات لاختيار الحكومة، لماذا تتدخل السعودية وأمريكا في اختيار الحكومة العراقية؟ عليهم أن يتركوا التيارات السياسية العراقية تختار بنفسها".

ونقى العميد الإيراني أن تكون بلاده تمتلك قواعد عسكرية في العراق.

وعن الأنباء القائلة بوجود مصانع للصواريخ الإيرانية في سوريا، قال دهقان : "لا، ليس لدينا. هذا غير صحيح، نحن لا نصنع الصواريخ في سوريا".

وحول معركة إدلب المنتظرة؟ قال العميد دهقان أنه لا ينبغي ترك الإرهابيين ينتقلون نحو أماكن أخرى، بل يجب القضاء عليهم في إدلب. وأضاف: "ينبغي مواجهة الإرهابيين هناك والقضاء عليهم، لأنهم أينما حلوا سيعرضون الأمن للخطر، لذا يجب أولاً فصلهم عن المعارضة التي لا تؤيد الإرهاب".

وأكد أن على أمريكا أن تخرج من سوريا، فهي لم تأت بدعوة من الحكومة السورية. وقال: "إذا أرادت الحكومة السورية والشعب السوري مواجهة القوات الأمريكية شرق الفرات، فإن إيران مستعدة لدعم سوريا عسكريا في تلك المواجهة، إذا طلبت منا ذلك".