الرجاء الانتظار...

الصفحة الأجنبية: السعودية تواجه تحديات صعبة

folder_openأخبار عالمية access_time2018-09-10 placeالسعودية
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

أكد الكاتب "David Hearst" في مقالة نشرها موقع "Middle East Eye"، نقلا عن مصدر رفيع المستوى مقرب من شقيق الملك السعودي الأمير أحمد بن عبدالعزيز، ان الأخير يسعى إلى عدم العودة إلى السعودية، خصوصا بعد تصريح له أمام عدد من المتظاهرين اليمنيين والبحرينيين في لندن قبل ايام، حيث قال إن "بقية أسرة آل سعود لا علاقة لهم بما يقوم به الملك السعودي ونجله".

وذكّر الكاتب ان الامير احمد قال للمحتجين أن هناك أفرادًا فقط في السعودية هم مسؤولون عما يحصل في اليمن والبحرين، وسمى تحديداً الملك سلمان ونجله محمد بن سلمان و"آخرين في الدولة".

وأوضح الكاتب أنها "المرة الأولى التي يقوم فيها أحد كبار أسرة آل سعود بكسر الصمت تجاه أداء النظام السعودي"، مشيرا إلى أنه في حال أكد قراره بعدم العودة الى السعودية، فان ذلك سيكون التحدي الأكبر لحكم الملك سلمان منذ تولي الأخير الحكم".

وأضاف الكاتب أن "الحدث هذا يعد الحدث الثاني الذي سيهز المملكة، بعد دعوة المدعي العام لحكم الأعدام بحق اكثر من شخص خلال أسبوع واحد فقط. وقال ان المتهمين لم يرتكبوا أعمال عنف وليسوا إرهابيين، بل رجال دين "سنة معتدلين"، مشيرا إلى ان احد المعتلقين وهو سلمان عودة، اعتقل بعد ان كتب تغريدة دعا فيها إلى المصالحة بين السعودية وقطر.

كما أوضح أن أحكام الإعدام لم تقتصر على رجال الدين بل شملت امرأة شيعية وآخرين شاركوا بمظاهرات ضد الحكومة في منطقة القطيف"، مشيرا إلى ان رجال الدين الذين حكم عليهم بالاعدام هم من خصوم المؤسسة الوهابية التي تعتبرهم خطيرين بسبب آرائهم "التقدمية".

على واشنطن إعادة تقييم استراتيجيتها في اليمن

من جهة أخرى، رأى الكاتب محمد أيوب في مقالة نشرها موقع "National Interest"، أن الدعم الاميركي للعدوان السعودي على اليمن أدى إلى تفاقم الأزمة الانسانية في البلاد، إذ ان الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين قاموا بغض الطرف عن "التجاوزات" السعودية وأعطوا للرياض حافزاً للاستمرار بالقصف الجوي.

وتابع الكاتب ان السياسة الاميركية لم تحقق هدفها بطرد تنظيم "القاعدة" الإرهابي من اليمن، مضيفا ان "واشنطن ومن خلال دعمها للسعودية بعدوانها على اليمن التي تدمر البنية التحتية في البلاد وتجرد أكثر فأكثر قدرة الدولة على السيطرة على المناطق، فإنها تعطي لـ"القاعدة" الفرصة للتوسع في اليمن، تماماً كما حصل عندما تسببت السياسة الاميركية في العراق بتدمير مؤسسات الدولة العراقية وساهمت بانتقال التنظيم إلى هناك وظهور تنظيم "داعش" الإرهابي، مشددة على أن "الدول الفاشلة هي أفضل أرض خصبة للارهابيين"، على حد تعبيره.

أردف الكاتب أن دعم واشنطن لسياسات محمد بن سلمان حيال اليمن سيكون غير منتج لجهة "تحقيق الأهداف الاميركية في اليمن والمنطقة"، مرجحا ان "يعطي دعم واشنطن للسعودية وحلفائها في اليمن، القاعدة وتنظيمات متطرفة أخرى مساحات للتوسع".

وأضاف الكاتب أن جغرافية المناطق اليمنية، خاصة في الشمال، حيث يتمركز مجاهدو حركة "أنصار الله" اليمنية تشبه الى حدٍّ كبير المناطق في افغانستان، ما يجعل من الصعب جداً تحقيق أي نجاح في أية تدخلات عسكرية خارجية"، مشددا على انه "حان الوقت لتعيد واشنطن تقييم استراتيجيتها حيال اليمن"، محذراً من انجرار واشنطن الى مستنقع جديد.