الرجاء الانتظار...

المعارضة التركية تدعو أردوغان إلى التخلي عن معاداة الرئيس الأسد

folder_openأخبار عالمية access_time2018-09-10 placeتركيا
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

تقدم حزب "الشعب الجمهوري" المعارض في تركيا (أكبر أحزاب المعارضة في البلاد) بطرح خارطة طريق "لتسوية الوضع في إدلب" على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تتضمن مقترحات أبرزها إعادة التواصل مع الرئيس السوري الأسد وحكومته في دمشق.

وقال زعيم الحزب كمال كليجدار أوغلو في بيان له: "فيما يخص الأزمة الحاصلة في محافظة إدلب شمالي سوريا، على حكومة أردوغان الجلوس إلى طاولة الحوار مع حكومة دمشق دون تضييع للمزيد من الوقت، فالأسد ربح الحرب في بلاده، والحديث معه سيحقق منافع كبيرة لتركيا".

وأردف انه "على تركيا التخلي عن معاداة الأسد والتواصل معه بشأن الأزمة الحاصلة في إدلب، فالجميع بمن فيهم الولايات المتحدة يتواصل مع الحكومة السورية، فما المانع في تواصل تركيا مع حكومة دمشق، فوحدة الأراضي السورية مهم جداً بالنسبة لتركيا".

واضاف ان "قمة طهران لم تنهِ مخاوف تركيا بشأن إدلب"، مؤكدا عدم وجود ضمانات لاستمرار وقف إطلاق النار هناك".

وتتضمن "خارطة الطريق" التي تقدم بها الحزب، الذي يعد أكبر قوة سياسية معارضة في تركيا، البنود التالية:

1 – دعوة كل الدول والمؤسسات المعنية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، لإجلاء سكان المنطقة والجماعات غير الإرهابية من إدلب داخل حدود سوريا، والعمل بطريقة مناسبة لتحقيق هذا.

2 – على تركيا مطالبة كل المجموعات المسلحة في إدلب بترك سلاحها وبذل جهود مكثفة لتحقيق هذا.

3 – إدلب تشكل لتركيا مسألة أمن قومي، وقد حان وقت التأكيد على هذا الأمر من خلال اللقاءات مع الجانبين الروسي والإيراني والتواصل مع الرئيس الأسد والعمل على إعادة إحياء روح اتفاقية أضنة عام 1998 بين الدولتين الجارتين (السوري-التركي).

4 – يجب ألا تقتصر اللقاءات مع الاتحاد الأوروبي حول سوريا على منبج والمشاكل المتعلقة بـ"حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي و"وحدات حماية الشعب" الكردية وتوسيع إطار اللقاءات بمشاركة معلومات عن اجتماع طهران الأخير ومباحثات أستانا وسوتشي مع الولايات المتحدة.

5 – إبراز البعد الإنساني للأمر خلال اللقاءات مع الإتحاد الأوروبي بهدف عرقلة حدوث مشكلة لاجئين جديدة، ويجب على تركيا تكثيف تعاونها مع الاتحاد الأوروبي في أعمال إقرار الأمن والاستقرار في سوريا بإبلاغ الاتحاد الأوروبي بإصرار أن قضية إدلب تشكل تهديدا لأمنها القومي،

6 – يجب على تركيا فرض رقابة مشددة على الجماعات التي قد تستفز دمشق لشن هجمات، وذلك لضمان عدم تعرض القوات التركية المتمركزة في إدلب في إطار أعمال مراقبة وقف إطلاق النار لأية اعتداءات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة جنودها.

وكانت العاصمة الإيرانية طهران قد شهدت اجتماعا ثلاثيا للدول الضامنة للهدنة في سوريا (روسيا وإيران وتركيا)، وكانت المناقشات الثلاثية خلال الاجتماع قد اظهرت وجود نقاط خلاف بين الأطراف لا سيما الروسي والتركي، حيث أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على حق السلطات السورية في بسط سيطرتها على كافة أراضي البلاد، بينما تحدث أردوغان عن ضرورة إعلان هدنة في إدلب وتنفيذ إدارة المحافظة بواسطة ما يسمى بـ"المعارضة المعتدلة".