الرجاء الانتظار...

لقاء أمل حزب الله: للاسراع في تشكيل الحكومة بعيداً عن كل المعوقات والمطالب

folder_openأخبار لبنانية access_time2018-09-10 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

عقدت قيادتا حزب الله وحركة أمل في الجنوب اجتماعاً في مكتب حزب الله في مدينة النبطية بحثتا خلاله القضايا المشتركة وخصوصاً إحياء ليالي عاشوراء الإمام الحسين (ع).
وفي بيان مشترك صدر عقب اللقاء أشار إلى أن تردّي الوضع المعيشي الخدماتي والإنمائي وما آلت إليه الأوضاع الإقتصادية من تدهور تجلى من خلال الإنكماش في كافة المرافق في البلد والذي ينذر بأزمات اقتصادية تنعكس سلباً على حياة المواطنين ولقمة عيشهم.
ورأت القيادتان، ان بداية الحل لا تكون الا من خلال الإسراع في تشكيل الحكومة بعيداً عن كل المعوقات والمطالب التي يطرحها البعض في محاولة للإنقلاب على نتائج الإنتخابات النيابية، ودعت الرئيس المكلف لاعتماد معايير واضحة وعادلة  وهي نتائج هذه الإنتخابات والإقتداء بالثنائي الوطني حزب الله وحركة أمل الذين ترفّعوا عن الحصص تسهيلاً لولادة الحكومة والإسراع في معالجة الأزمات والأخذ بعين الاعتبار المتغيرات التي حصلت في المنطقة.
وأشادت القيادتان بالإجراءات التي اتخذت لإعادة الأخوة النازحين السوريين الى وطنهم، ودعتا الجميع الى التعاون والتكاتف لتعجيل العمل بهذا الملف وحثّ السوريين على العودة الطوعية والاَمنة الى بلدهم لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والسوري.
ودعت القيادتان، الى التنبيه والحذر الدائم من مكائد وغدر العدو الصهيوني وتربصه بالجنوب وأهله وطمعه بأرضه وثرواته  خصوصاً الثروة النفطية، وأكدتا ان الذي حمى لبنان وجنوبه شعباً وأرضاً وثروات ودحر العدو واذاقه مرارة الهزيمة هو خيار الشعب والجيش والمقاومة، وهذا الخيار الذي سيبقى التمسك به دائماً يشكل ضمانة لردع وهزيمة الصهاينة ويصون السيادة والحرية والإستقلال.

وأكد المجتمعون على المصالحة بين الأخوة في الفصائل الفلسطينية لتحييد الساحة اللبنانية عن المشاكل والتجاذبات.
ودعا البيان أهل الجنوب إلى إحياء شهر محرم الحرام، شهر الإمام الحسين (ع)، شهر انتصار الدم على السيف، هذا الشهر الذي يحمل وكما في كل عام معاني البذل والتضحية والإصرار على مواجهة الظالمين. هذه المناسبة العظيمة والمباركة باعتبارها فرصة لمزيد من التلاقي والوحدة والتعاون بينهم وذلك من خلال المشاركة الواسعة والفاعلة.‎