الرجاء الانتظار...

 

افتتاح المجالس العاشورائية في الجنوب

folder_openأخبار لبنانية access_time2018-09-12 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

افتتحت المراسم العاشورائية للعام 2018-1440 بإقامة المجالس الحسينية في العديد من قرى وبلدات ومدن الجنوب.

في مدينة صور أقام حزب الله المجلس العاشورائي المركزي في مجمع الإمام الحسين (ع)، بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين وراعي أبرشية صور للطائفة المارونية المطران شكر الله نبيل الحاج، وعدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات وحشد من الأهالي.

وقد قام عدد من عوائل الشهداء يرافقهم صفي الدين برفع راية عملاقة للإمام الحسين أمام المجمع، قبل أن تؤدي ثلة من مجاهدي المقاومة قسم العهد والوفاء بالسير على نهج الإمام الحسين (ع).

وبعدها تحدث المطران الحاج فقال إن الشهادة فعل حب وعطاء ذات بلا حدود، ولقد قال فيها السيد المسيح "ما من حب أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه عن أحبائه"، مشيراً إلى أن الظالمون والظلاميون يتوهمون حين يعتقدون أن المقاومين الحاملين دماءهم على أكفهم من أجل قضيتهم هم مشاريع ضحايا وانتحاريون، لا يقيمون وزناً للحياة، فالشهداء هم أحباب الحياة، لا طلاب عنف وتدمير وانتحار، فهم يتقنون العيش مع الآخرين ومن أجل الآخرين، ويعشقون الحياة النبيلة والشريفة والنقية، وشعارهم كربلائي، "هيهات منا الذلة"، ورائدهم قول الإمام علي (ع) "رحم الله امرء رأى حقاً فأعان عليه، أو رأى جوراً فرده".

وفي الختام، تلا الشيخ خير الدين شريف السيرة الحسينية قبل أن تقام لطمية حسينية للرادود يوسف سعد.

أما في مدينة بنت جبيل أقام حزب الله المجلس العاشورائي المركزي في مجمع أهل البيت (ع) بحضور عضو قيادة منطقة الجنوب الأولى في حزب الله الشيخ أحمد مراد، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من الأهالي.

وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، تحدث الشيخ مراد فشدد على أنه لا يمكن لمن يملك الروح المجاهدة والمقاومة أن يشعر يوماً بالعار أو يندم يوماً على سلوك هذا الطريق، بل سيندم كل من يترك هذا الطريق ويتخلّف عن هذا الركب وينفض يده من نهج المقاومة الإسلامية، فهذا الخط الذي حمى بلدنا ومنطقتنا ومقدساتتنا، حتى أصبحنا اليوم نملي على أعدائنا لا العكس.

وفي الختام تلا السيد إسماعيل حجازي السيرة الحسينية العطرة، قبل أن تقام لطمية حسينية للرادود محمد ياسين.

وفي بلدة قانا الجنوبية، أقام حزب الله مجلساً عاشورائياً في باحة سيد الشهداء (ع) بحضور عدد من العلماء والفعاليات وحشد من الأهالي، حيث تلا السيرة الحسينية العطرة القارئ السيد حسين مرتضى.

وعند روضة شهداء المقاومة الإسلامية في بلدة الشهابية، أقام حزب الله لطمية عاشورائية للرادود حسن حرب، شارك فيها حشد كبير من الأهالي الذي رفعوا صور الشهداء ولطموا الصدور.

كما وأقيمت المجالس العاشورائية في بلدة رشكنانيه، حيث تلا السيرة الحسينية السيد علي هاشم بحضور حشد من الأهالي.

وفي بلدة ديرعامص تلا السيرة الحسينة العطرة السيد نادر نصار وسط حضور من أهالي البلدة، وفي بلدة عيترون تلا السيرة الحسينية العطرة الشيخ علي مدني، وفي بلدة المجادل تلا السيرة الحسينية الشيخ محمد جلوس، وفي محلة المساكن في مدينة صور تلا السيرة الحسينية الشيخ محمد صادق بور، وفي بلدة حناويه تلا السيرة الحسينية الشيخ علي مديحلي، وفي محلة الحوش في مدينة صور تلا السيرة الحسينة القارئ حسين الزين بحضور حشد من الأهالي.

وفي نفس السياق أحيت مفوضية جبل عامل في كشافة الإمام المهدي (عج) في مدن وقرى الجنوب المجالس العاشورائية العامرة بالكشفيين، حيث توافدت الجموع الكشفية إلى ساحات العزاء مجدّدةً مآتم الحزن مواساة لأهل البيت "عليهم السلام"، مشاركة في المجالس المتنوعة التي أقيمت على امتداد المنطقة، ففي أفواج البازورية، يانوح، الحوش، سلعا، صريفا، باتوليه والعباسية، تنوعت فقرات الإحياء تخللها مسارح دمى، سكتشات، حلقات اللطم، عروض سلايد، قصص عاشورائية، هذا وقد تليت القصائد في حب الحسين (ع) وصدحت الحناجر بالتلبية لنداء ألا من ناصر.