الرجاء الانتظار...

 

الهيئات النسائية في الجنوب تحيي مراسم استشهاد الطفل الرضيع

folder_openأخبار لبنانية access_time2018-09-14 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

أقامت الهيئات النسائية في حزب الله في منطقة الجنوب الأولى مراسم إحياء الطفل الرضيع تأسيًا باستشهاد عبد الله الرضيع إبن الإمام الحسين بين يديه في كربلاء، وقد شملت المراسم عددا من قرى وبلدات الجنوب.

ففي بلدة طيردبا، أقيمت المراسم في حسينية السيدة زينب (ع) حيث حضرت النسوة وأطفالهن في لباس موحد، إضافة إلى حشد من عوائل الشهداء، وقد افتتحت المناسبة بمراسم تعظيم القرآن الكريم، ومن ثم دخلت مجموعة من الأخوات الكشفيات بالرايات الحسينية والتي تحمل شعار "يا حسين"، تلاها موكب شموع، ثم موكب تشييع رمزي للطفل الرضيع، حيث حملت مجموعة من الكشفيات النعش وسرن به بين الحضور، ليقام بعدها مجلس عزاء للقارئ حمزة شرارة.

وفي بلدة كفركلا، أقيمت مراسم إحياء المناسبة في مجمع سيد الشهداء (ع)، حيث احتشدت النسوة في قاعة المجمع وألبسن أطفالهن الأكفان والعصبات التي كتب عليها شعارات الطفل الرضيع، وقد افتتحت المراسم بمراسم تعظيم القرآن، ومن ثم دخلت مجموعة من الفتيات تحمل الأسرة الخالية كتعبير عن خلو المهد من رضيعه، تبعهن مجموعة أخرى حملت الرايات الحسينية التي كتب عليها "لبيك يا حسين".

وفي بلدة برعشيت، توافدت النسوة إلى حسينية البلدة مع أطفالهن في لباس الأكفان مواساة للطفل الرضيع، وقد افتتحت المراسم بتلاوة آيات بينات من القرآن، وبعدها أقيم موكب شموع تقدمه حملة الرايات، وجال بين الحضور فتيات حملن سرير الطفل الرضيع، وفي الختام تليت السيرة الحسينية العطرة.

وفي بلدة الشهابية، أقيمت المراسم في حسينية السيدة الزهراء (ع)، حيث افتتحت المراسم بمراسم تعظيم القرآن الكريم، ومن ثم دخلت مجموعة من الفتيات حملت سرير الطفل الرضيع، وحملت الرايات وصور الشهداء، لتختتم المراسم بالسيرة الحسينية العطرة.

أما في بلدة ديرعامص، فقد اقيمت مسيرة انطلقت من ساحة البلدة وصولاً إلى الحسينية، احتشدت النساء وأطفالهن في الأكفان والعصبات التي كتب عليها لبيك يا أبا عبد الله، وقد افتتحت مراسم الإحياء بمراسم تعظيم القرآن الكريم تلاها موكب شموع حيث جال الفتيات بين الحضور، ومن ثم دخلت مجموعة من الفتيات اللواتي حملن سرير الطفل الرضيع وجلن فيه داخل الحسينية على وقع اللطميات الحسينية، وفي الختام أقيمت مشهدية تمثيلية حاكت كيفية استشهاد الطفل الرضيع وهو عطشان، ومجلس عزاء حسيني.

وفي بلدة البازورية الجنوبية، توافدت النسوة إلى مجمع أبي عبد الله الحسين (ع) وأطفالهن في الأكفان مواساة للطفل الرضيع، وقد افتتحت المراسم بتلاوة آيات بينات من القرآن وبعدها أقيم موكب شموع تقدمه حملة الرايات، جال بين الحضور فتيات حملن سرير الطفل الرضيع، كما وتم عرض فيلم يحكي عن معاناة أطفال اليمن وربطها بالطفل الرضيع، ومن ثم ألقت بنت الشهيد جعفر رضا بعض الكلمات الوجدانية التي تحكي عن فضل الشهداء وتضحياتهم على نهج الإمام الحسين (ع)، وفي الختام تليت السيرة الحسنية العطرة.

وفي بلدة القليلة، أقيمت المراسم في حسينية البلدة بمشاركة حشد من الأمهات وأطفالهن الذين ألبسوهن الأكفان والعصبات، وقد افتتحت المراسم بآيات بينات من القرآن ومن ثم دخلت مجموعة من الفتيات يحملن الرايات الحسينية تبعها فتيات حملن على أكتافهن سرير الطفل الرضيع، قبل أن يعرض فيلمًا يحكي عن واقعة مأساة الطفل الرضيع وربطها بواقعنا الحالي لا سيما في ما يحصل بأطفال اليمن من ارتكاب للمجازر البشعة بحقهم، لتختتم بعدها بتلاوة السيرة الحسينية العطرة للقارئ الشيخ محمد مسلماني.

وختاما في بلدة خربة سلم أقيمت المراسم في حسينية البلدة في حضور حشد من الأمهات وأطفالهن الذين ألبسوهن لباسًا موحدًا بالإضافة إلى العصبات التي كتب عليها شعارات حسينية، وقد افتتحت المراسم بتلاوة آيات من القرآن ومن ثم حملت مجموعة من الفتيات اللواتي لبسن الأبيض كتعبير عن أن الملائكة تحمل مجسم سرير الطفل الرضيع فوق الأكف، وفي الختام تليت السيرة الحسينية للقارئ السيد اسماعيل حجازي.