الرجاء الانتظار...

’أنصار الله’ تعلن استعادة المناطق التي تقدم فيها العدوان خلال التصعيد الأخير

folder_openأخبار عالمية access_timeمنذ أسبوع placeاليمن
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

أعلن الناطق باسم حركة "أنصار الله" اليمنية محمد عبد السلام عن استعادة جميع المناطق والمواقع التي تقدم فيها العدوان السعودي في عدة جبهات خلال التصعيد الأخير.

وأشار عبد السلام إلى أن العدوان السعودي لم يحقق أي إنتصار في خلال التصعيد الأخير وما حققه العدوان السعودي هو انتشار عشوائي لقواته في الصحراء وهذا الانتشار يمثل فرصة مناسبة لسحقهم.

ونوّه عبد السلام إلى أن الحديدة تعيش أفضل من مناطق الاحتلال وأبناؤها يرفضون أن يصبح مصيرهم كمصير عدن والمناطق المحتلة.

قطعِ خطوطِ إمدادِ قواتِ العدوِان في الساحلِ الغربيِ

إعلان "أنصار الله" جاء في أعقاب تأكيد القوات المسلحة اليمنية قطعِ خطوطِ إمدادِ قواتِ العدوِان السعودي ومرتزقته في الساحلِ الغربيِ من أربعةِ مساراتٍ على النحو الآتي: 

- المسارُ الأول: في مِنطقةِ الجَبَلِيّةِ في مُديريةِ التحيتا، حيث تم التقدمُ والسيطرةُ على مواقعِ العدوِ وصولاً إلى الخطِ الرئيس والمواقعِ المحيطةِ بهِ وهو ما ادى إلى قطعِ الخطِ بشكلٍ كامل. 

- المسارُ الثاني: في مِنطقةِ الفازَّةِ حيث تم بحمدِ اللهِ التقدمُ والسيطرةُ على مواقعِ الخونةِ والعملاء من مرتزقةِ العُدوان وقطعِ الخطِ بشكلٍ كاملٍ وأدتِ العمليةُ إلى هروبِ قادةِ المرتزقةِ بعد تكبُدِهم خسائرَ فادحة في الارواحِ والعتاد.  

- المسارُ الثالث: في منطقةِ الجاحِ الاسفلِ حيث تم التقدمُ والسيطرةُ بفضلِ اللهِ تعالى على كافةِ مواقعِ العدوِ وقطعِ خطِ الامدادِ بشكلٍ كامل.

- المسارُ الرابع: في مدينةِ التحيتا حيث تمتِ السيطرةُ على عددٍ من مواقعِ العدوِ ومحاصرةِ ما تبقى من قواته في تلك المِنطقة. 

وبحسب بيان القوات المسلحة اليمنية، فقد "أدتِ العملياتُ الهجوميةُ إلى قطعِ كافةِ خطوطِ الامدادِ البريةِ الامرُ الذي تسبب في إرباكِ قواتِ العدوِان وفشلِ طيرانِ العدوانِ في اسنادِ مرتزقتهِ من الخونةِ والعملاءِ لفكِ الحصارِ عنهم لتلجأَ إلى إخلاءِ الجرحى والقتلى عبر المِروحياتِ فيما لا تزالُ عشراتُ الجثثِ في أرضِ المعركة". 

كما أدتِ العملياتُ الهجوميةُ للقوات اليمنية واللجان إلى تدميرِ 17 آليةً وسقوطِ ما لا يقلُّ عن مئةٍ وخمسينَ ما بين قتيلٍ ومصابٍ. 

ووزّع الإعلام الحربي اليمني مشاهد لخسائر العدوان ومرتزقته خلال هجماتهم الفاشلة على منطقة "كيلو 16" جنوب مدينة الحديدة. ووثقت المشاهد فرار عدد كبير من مرتزقة العدوان بعد أن تكبدوا خسائر جسيمة في صفوفهم.

وفي تعز، أعلن مصدر عسكري يمني عن سيطرة الجيش اليمني واللجان الشعبية على عدد من التلال في مفرق الوازعية خلال هجوم واسع استمر لعدة ساعات، أسفر عن مقتل وجرح عدد من المسلحين وفرار من تبقى منهم.

وأطلق الجيش اليمني واللجان صاروخ "زلزال 1" يمنياً على تجمعات لمرتزقة العدوان خلال هجوم شرق جبل النار قبالة جيزان، فحقق إصابات مباشرة في صفوفهم.

وفي نجران، دكّت القوة الصاروخية والمدفعية في الجيش اليمني واللجان الشعبية تجمعات وتحصينات ومواقع الجيش السعودي ومرتزقته بعدد من صواريخ "الكاتيوشا" وقذائف المدفعية في صحراء البقع.

وأكد مصدر عسكري يمني سقوط أكثر من 60 بين قتيل وجريح من مسلحي تحالف العدوان السعودي بينهم قيادات نتيجة الضربة الباليستية التي استهدفتهم في معسكر مستحدث في مفرق الجوف بصاروخ من طرز "بدر 1 - بي" بمشاركة وحدة المدفعية بعد عملية استخباراتية ناجحة.

البخيتي: لا يوجد أي حصار على مدينة الحديدة

في غضون ذلك، نفى عضو المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" محمد البخيتي وجود أي حصار على مدينة الحديدة في الساحل الغربي لليمن، مشيراً إلى أن "قوات تحالف العدوان السعودي متواجدة في جنوب الحديدة وتمكنت من قطع أحد الطرق الرئيسية في منطقة محدودة فقط".

وفي مقابلة مع قناة "العالم"، قال البخيتي إنه "خلال معارك الحديدة الاخيرة تكبدت قوات العدوان خسائر كبيرة خلال سعيها للتقدم وان الجيش واللجان الشعبية اليمنية حققت خلال الايام القليلة الماضية انتصارات كبيرة جدا وسيتحدث عنها المتحدث باسم الجيش اليمني في الساعات القادمة". 

أضاف البخيتي ان "العدوان لم يستطع تحقيق اي هدف من هذا العدوان لا على الجانب الداخلي ولا الخارجي وان هناك حالة توازن في هذه الحرب ونحن نسعى الى كسر هذا التوازن ووضع السعودية في مأزق جديد". 

وأوضح البخيتي أنه "بعد قضية قتل المعارض السعودي جمال الخاشقجي وتحولها الى قضية رأي عام، رضخ (ولي العهد السعودي) محمد بن سلمان قليلا لكن قرار وقف العدوان لم ينضج بعد".