الرجاء الانتظار...

عجلة العام الجديد تنطلق بروزنامة لقاءات تصالحية ابرزها بين الضاحية والشويفات الاحد المقبل وزيارة لجنبلاط الى الرابية

folder_openأخبار لبنانية access_time2010/01/04 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة

كتب علي عوباني

انطلقت عجلة العام الجديد باستكمال اجواء المصالحات في ظل حكومة الوحدة الوطنية، وسلوك قطار العلاقات اللبنانية السورية على السكة الصحيحة، وفي هذا الاطار كان لافتا امس لقاء المصالحة الذي تم في بلدة الجاهلية بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ورئيس تيار التوحيد اللبناني الوزير السابق وئام وهاب بحضور العديد من ممثلي المعارضة الوطنية.

هذا اللقاء الذي تمخض عنه ردم الهوة الكبيرة التي نشأت بين المختارة والجاهلية خلال المرحلة الماضية، كشف عن روزنامة لقاءات مصالحة ستتابع خلال الاسبوع الحالي أبرزها لقاء المصالحة بين منطقة الضاحية والشويفات الأحد المقبل، والذي سيسبقه زيارة للنائب جنبلاط الى الرابية يلتقي خلالها رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون استكمالا للمصالحة بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر.

مصادر قيادية في التيار الوطني الحر رجحت في حديث لـ"الانتقاد.نت" أن تأتي زيارة النائب وليد جنبلاط الى الرابية ولقاؤه بالعماد ميشال عون بعد عيد الميلاد لدى الطائفة الارمنية الارثوذكسية الاربعاء المقبل، وقبيل لقاء المصالحة بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي في الشويفات الاحد المقبل، ما يعني امكانية انعقاد اللقاء يوم الخميس او الجمعة وعلى أبعد تقدير يوم السبت المقبل.

الى ذلك، كشفت المصادر أن برنامج اللقاء بين عون وجنبلاط سيركز على العلاقات بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر وموضوع المهجرين في الجبل.

ولفتت المصادر الى أنه يجري تحضير الكثير من الملفات تمهيدا للقاء المرتقب، مشيرة الى أن المشكلة الأساسية تكمن في الموازنة وعدم وجود أموال لدفعها للمهجرين، منوهة الى أنها المرة الاولى التي يتم فيها بحث هذه المواضيع بهذه الجدية.

واذ اشارت المصادر الى وجود مصلحة مشتركة بين الجانبين لاقفال ملف المهجرين، اوضحت ان البحث يركز على ضرورة دفع التعويضات للمهجرين لخلق أجواء لعودتهم الى الجبل، فضلا عن تنازل جنبلاط عن فكرة أن الجبل يخصه وحده، مقابل الاعتراف بزعامته الدرزية، وفي حال حصول أي خلاف سياسي تجنب ارتداده سلبا على الأرض.

ولدى سؤالها حول ما اذا كان اللقاء المرتقب بين عون وجنبلاط سيوصف بلقاء مصالحة بعد ان وصف اللقاء الاول بينهما برعاية الرئيس سليمان بأنه لقاء مصارحة، اعتبرت مصادر التيار الوطني الحر ان اللقاء الاول تمت خلاله المكاشفة بين الطرفين، لافتة الى ان اللقاء المرتقب بين عون وجنبلاط سيشهد وضع خطة عمل وأفكار للمستقبل.  

التعليقات