Al Ahed News

سعد الحريري والألوان

لا للكذب




هي ألوان يتفاعل بها رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري كيفما شاءت أهواؤه أو كيفما شاءت مصالح وأهواء معينة حتى ولو تعارضت مع مصلحة "لبنان أولا" التي ثقب بها آذان اللبنانيين هو وحزبه طوال سنوات مضت، فيوما يكون اللون الواجب ارتداؤه هو كيل المديح لسوريا أو إيران ويوما آخر يكون أمره إلى حسب الألوان التي تكون دارجة في تلك المملكة العربية أو تلك الدولة الغربية.واللون الواجب التلون به اليوم هو الهجوم على الجمهورية الإسلامية في إيران وكيل الشتائم والاتهامات لها تتناقض تماما مع ما كان صدر منه تحديدا خلال الفترة الماضية التي شهدت زيارة قام بها إلى الجمهورية الإسلامية في إيران والتقى كبار المسؤولين فيها وصولا إلى الإمام علي الخامنئي حفظه الله. 
 حسن حيدر– طهران:
 
 كلمات شكر كثيرة وزعها رئیس حكومة تصریف الأعمال اللبنانیة سعد الحریری عندما زار إيران أواخر شهر تشرین الثانی من العام الماضی. فبعد شكره الله, شكر الحريري, "مرشد الجمهورية الإسلامية السید علی خامنئي", وبعدها شكر مرارا وتكرارا الشعب والقیادة الإيرانية, وشكر لها أيضا،  دعمها للبنان و بشكل خاص خلال وما بعد حرب تموز ألفين وستة, وشكر جهود الإعمار الإيرانية فی الجنوب والبقاع والضاحیة الجنوبية لبيروت.



"تشكرات" الحریري التي جعلت الإيراني يشعر بالخجل دفعت بالكثیرين للاعتقاد بان  الحريري طوى صفحة خلافاته مع الجمهورية الإسلامية ودفع للاعتقاد بتقليص الحريري المسافة بين مشروعه السياسي  وثوابت الثورة الإسلامية. فطهران فتحت أبوابها للحریري للقاء قیاداتها بلا استثناء, وقابل سفراء الدول العربیة والإسلامية المعتمدين في طهران,  و اجتمع بهم.فبعد أن كان الحریري يغدق الشكر على الجمهوریة الإسلامية لما قدمته وتقدمه وستقدمه للبنان, خرج الیوم لیكيل الشتائم ويحذر  من مشروع إيراني شكره بعد الله  قبل اشهر, عندما كانت قدماه تلامس التراب الإيراني, وجاء اليوم لیحذر من أشرار یتربصون بلبنان شرا, وهم نفسهم من شكرهم لدعمهم الكبیر وخاصة في الدفاع عن لبنان وشعبه  إبان الحرب الصهیونیة صیف ألفين وستة وشاكرا لإيران صديقة الأمس عدوة اليوم ما ساهمت به من إعمار للبنان لما دمرته "الجارة العدوة ".



عندما كان الحریري فی حضرة الإمام الخامنئي, هاله وصحبه, قوة وصلابة ومحبة وعاطفة الولي الفقیه, فشكروه قبل الجمیع, واستمعوا منه الوصايا بحفظ كرامة لبنان حيث ذكر قائد الثورة ضيفه وحاشيته المرافقة بعمق علاقات والده الشهید رفيق الحريري  بسماحة الأمین العام حزب الله السید حسن نصر الله  آملا تكرارها. 




الجمهوریة الاسلامیة فهمت ما اراد الحريري فهي بحسب خارجیتها واروقتها السیاسیه تعتبر ان الحريري ليس سوى  مكبر صوت لرسالة ارادت اطراف اخری  ان تبعث بها, وان تقول انی موجودة فی لبنان, وأستطيع أن أضغط علی المقاومة.  و اعتبرت طهران ان دولا تخاف المواجهة مع الجمهورية الاسلامية أرادت من الحریری ان یكون راس حربة تستهلك في الهجوم علی إيران,  بعد الإفلاس والحرج الخليجي و الاعتراف الأمريكي عبر وزیر الحرب روبرت غیتس ان لا دخل لإيران بالتحركات فی البحرین والسعودیة والیمن, وهذا ما أحرج الأعداء الإقليميين لإيران,  ودفعهم لفتح هجوم علیها لخلق سجال جديد, وتأزيم الوضع فی لبنان لصالح تلك الدول.

 

سعد الدين الحريريإيرانالعدوان السعودي الأميركي على اليمن
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء
[1] محمد العاملي: الى الجنوب
01-07-2011 14:16
والله توقعنا من الشيخ سعد أن يخلع بدلته حتى يلبس ثياب العمل في حرب تموز لكي يجول العالم كما فعل والده في حرب 1996 لكن للأسف الشديد خلعها وهرب ربما لبس ثياب السباحة في أحد شواطئ أوروبا أو لبس ثياب اللعب في أحد نواديها لكن لم يلبس ثياب العمل ونريد أن نقول له الذي لا يمم وجه وجه الجنوب لا مستقبل له