Al Ahed News

ثورة في وزارة الخارجية الأميركية: انتشار الـ ediplomacy (إدارة المعلومات والبرامج التكنولوجية الإعلامية الجديدة لوزارة الخارجية)

الإعلام الجديد



فيرغس هانسون
LOWY INSTITUTE للسياسة الدولية
آذار 2012

موجز تنفيذي
أصبحت وزارة الخارجية الأميركية المستخدم الرئيس في العالم للـ ediplomacy ( إدارة المعلومات والبرامج التكنولوجية الإعلامية الجدية لوزارة الخارجية). توظف ediplamicy الآن أكثر من 150 موظفاً يعملون بدوام كامل في نقاط الـ ediplomacy المختلفة في المقرات الرئيسة. هناك أكثر من 900 شخص يستخدمونها في البعثات الأميركية في الخارج.
إن الـ ediplomicy مستخدمة الآن عبر ثمانية مجالات مختلفة من البرامج في الدولة: تعتبر "إدارة المعرفة"،" الديبلوماسية العامة"، و"حرية الإنترنت" هي المهيمنة بما يتعلق بالموظفين والموارد. في كل الأحوال، كانت الـ ediplomacy مستخدمة أيضاً لـ " إدارة المعلومات"، "القنصلية"، "الاستجابة عند الكوارث"، تسخير "الموارد الخارجية" و"التخطيط السياسي".
تغير الـ ediplomacy في بعض المجالات من طريقة العمل التي تقوم بها وزارة الخارجية الأميركية. ففي الديبلوماسية العامة، تشغل الولايات المتحدة الآن ما يعتبر إمبراطورية إعلامية عالمية، والتي تصل إلى جمهور مباشر وأكبر من ذاك الذي لأكبر الصحف اليومية الأميركية المتداولة المدفوعة وتوظيفها لجيش من الديبلوماسيين- الصحافيين لتغذية برامجها التي يفوق عددها الـ 600 برنامج.
وفي مجالات أخرى، ، كـ "إدارة المعلومات"، تجد الـ ediplomacy الحلول لمشاكل كانت تعاني منها وزارات الخارجية لقرون.
إن خطوة التكيف البطيء مع الـ ediplomacy من قبل وزارات الخارجية العديدة تعرض إلى أن هناك درجة من الالتباس حول ماهية الـ ediplomacy، وما الذي يمكنها القيام به والكيفية التي سيكون عليها نشر تأثيرها. هذا التقرير ينبغي أن يساعد في تقديم تلك الأجوبة – وهو نتيجة مشروع أبحاث دام 4 أشهر في واشنطن.
مقدمة
هناك ثورة تكنولوجية تفرض نفسها على وزارات الخارجي

الإعلام التفاعلي الإعلام الجديد
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء