Al Ahed News

إنتهاء الهدنة في صنعاء

الإعلام الجديد




صنعاء - العهد


من المقرر أن تنتهي اليوم الأربعاء، الهدنة التي عقدت لمدة 24 ساعة، بين مسلحين يتبعون جماعة الحوثيين وآخرين يتبعون حزب التجمع اليمني للاصلاح، في منطقة أرحب، على مشارف العاصمة اليمنية صنعاء، وتم عقد الهدنة بناء على مساعي قبلية، بعد اشتباكات دامية بين الطرفين، راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى.

واتسعت الحرب بين الحوثيين في شمال اليمن، وجماعات دينية متشدد، وامتد الصراع حتى أصبح على مشارف العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر محلية، أن حربا أندلعت قبل يومين على مشارف العاصمة صنعاء، بين مسلحيين يتبعون جماعة الحوثيين ومسلحين من حزب التجمع اليمني للاصلاح، (الأخوان المسلمين في اليمن) وتشير الاحصاءات الأولية إلى أن الاشتباكات التي دارت بين الطرفين أدت إلى مقتل وإصابة أكثر من 11 شخصاً من الجانبين.

وأفادت المعلومات بأن الاشتباكات كانت عنيفة، وأدت إلى مقتل أربعة أشخاص، وإصابة 8 آخرين، ثلاثة من القتلى ينتمون إلى تجمع الإصلاح، الذي يقوده في "أرحب" عضو مجلس نواب وقيادي في حزب الاصلاح.

وقال سكان محليون: إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي والإصلاح، وجميعهم من أبناء المنطقة، بعد أن التقوا لمناقشة النقاط المسلحة التي تم استحداثها من قبل الطرفين في مناطق متفرقة من منطقة أرحب على مشارف العاصمة صنعاء.

اليمن

ووفق السكان فإن خلافات شديدة بين الطرفين أدت إلى حدوث اشتباكات، ظلت متقطعة، وترشح لفتح جبهة صراع جديدة، بعد أيام من تمكن الحوثيين من طرد السلفيين من منطقة دماج في محافظة صعدة، التي يتمركز فيها الحوثي.

ولفت السكان إلى أن الأجواء متوترة للغاية، خصوصاً بعد أن فشلت كل المساعي والوساطات القبلية، بغية تجنيب الطرفين إراقة الدماء وإزهاق الأرواح وقطع الطرقات وإخافة الأطفال والنساء وتشريد الأهالي من قراهم ومناطقهم دون وجه حق؛ ولكن دون جدوى".

ونقلت صحيفة "الشارع" في عددها أمس، عن العقيد عبده السياغي، مساعد مدير أمن محافظة صنعاء، تأكيده "توتر الوضع في أرحب"، مشيراً إلى أن "هناك مساع ووساطات قبلية تبذل من قبل المشايخ والسلطات المحلية في المديرية ومدير عام المديرية، من أجل احتواء الموقف".

وقال السياغي: "أنا أتابع هذا الموضوع بصورة شخصية، ونأمل أن نصل إلى هدنة تجنب الطرفين إراقة الدماء وقتل الأنفس المحرمة".

وتُعد "أرحب" أهم مناطق تركز تجمع الإصلاح؛ حيث تمكنت قيادات الإخوان المسلمين، منذ ثمانينيات القرن الماضي، من الدخول إلى هذه المنطقة والتمركز فيها، رغم أنها تقع ضمن الجغرافيا الزيدية. ويفوز تجمع الإصلاح، باستمرار، في هذه المنطقة في انتخابات مجلس النواب.
ومنذ ما بعد عام 2004، قدمت جماعة الحوثي نفسها كحركة إحيائية للتراث الزيدي، وتسعى للحفاظ على هويته أمام محاولات التغيير الوهابية التي تمكنت من إحداث تغيير داخل الجغرافيا الزيدية.

الحوثيين ومتشددين اسلامييناليمناشتباكات في صنعاء
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء