لبنان
فنيش: ما نحتاجه هو حكومة سيادية
أكد وزير الشباب والرياضة محمد فنيش خلال لقاء سياسي في مجمع الإمام علي عليه السلام في الشياح أنّه "لم نتعامل مع مسألة الإستقالة على قاعدة أنه نحن نمتلك أكثرية مع حلفائنا فلنذهب ونخوض مواجهة، ونَخْتَرْ رئيس حكومة يعبّر عن هذه الأغلبية"، وأضاف "لكن نظرنا الى المصلحة الوطنية، والبلد بحاجة الى حكومة إنقاذ وليس بحاجة إلى حكومة تحديات. وذهبنا إلى المكون الأكثر تمثيلاً وتمسكنا بضرورة أن يكون هو المعني بتشكيل الحكومة، مع احترام الآليّات الدستوريّة ونتائج الإنتخابات وعدم الإنصياع للمشاريع الخارجية".
ورأى فنيش أن "هناك شروطاً وتماهياً مع ما كنّا نسمعه من الأميركيين بالشروط السياسية"، وقال "كنّا قاب قوسين أو أدنى على أساس التفاهم، وفجأة أيضاً عدنا إلى نفس الممارسة"، وأضاف "من البداية كنا نقول له "أنت رئيس الكتلة الأكثر تمثيلاً" بحسب تركيبتنا الطائفية والمذهبية، ونحن خيارنا أنت، وهذا كنا نصرّح به، وكنا نُلام أحياناً، لكن هذه قناعتنا لأننا كنا نتوخّى المصلحة الوطنية، لأننا نريد أن يكون هناك تعاون وأن نتعامل مع حركة الشارع بما ينسجم مع هذه المطالب، لأنها مطالب محقة".
وأمل فنيش أن يكون هذا الإثنين هو آخر يوم للإستشارات، وأن يتم التكليف، وأن لا يتأخر التأليف، وأكد أنه منذ البداية كنا نقول إن "ما نحتاجه هو حكومة سيادية، بما تعنيه من حكومة سياديّة".
وحول المسؤولية الأميركية عمّا يحصل، قال "إذا كنا نريد أن نتحدث عن المسؤوليات لما وصل إليه البلد لا نحتاج إلى تحليل، اليوم المندوبة الأميركية بمجلس الأمن تكلمت بشكل واضح وقالت: "التظاهرات في لبنان واليمن والعراق ستستمر والضغوطات ستستمر حتى تحقق أميركا أهدافها السياسية"، وهذا دليل مسؤولية الأميركيين عن إيصال الوضع بالضغوطات الإقتصادية السياسية إلى ما وصل إليه الوضع في لبنان.
إقرأ المزيد في: لبنان
التغطية الإخبارية
فلسطين المحتلة| قصف مدفعي للاحتلال يستهدف شمال غربي مدينة رفح
فلسطين المحتلة| 11 شهيدًا جراء القصف "الإسرائيلي" على جنوب قطاع غزّة فجر اليوم
أسرار الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 4 نيسان/أبريل 2025
عناوين الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 4 نيسان/أبريل 2025
بالفيديو: من مكان الاعتداء الاسرائيلي على منطقة صيدا فجر اليوم
مقالات مرتبطة

لقاء سياسي في مركز باحث: يوم القدس هو يوم التعبئة المستمرة لإزالة "إسرائيل"

فنيش: ليكن منطق الحوار بالاستفادة من القدرات المتاحة في لبنان درءًا للخطر الصهيوني

فنيش: المقاومة بالمرصاد لأي تصعيد وتجاوز لقواعد الاشتباك

فنيش: أما آن للنظام الرّسمي العربي أن يخجل من نفسه؟
