لبنان
ثمانية وزراء في جولة جنوبية نظمتها وزارة الثقافة
تحت عنوان "كلنا للجنوب" شرّع وزير الثقافة محمد المرتضى نافذته "للهوا الجنوبي"، حيث نظم زيارة لمجموعة من الوزراء، بهدف تسليط الضوء على روعة وغنى هذا الجزء الغالي من لبنان، وإشعار أهله لا سيّما القاطنين فيه بأنهم في صلب اهتمامات الحكومة اللبنانية، وذلك بعد التنسيق مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير السياحة وليد نصار.
وضمّت الزيارة كلًا من الوزراء في حكومة تصريف الاعمال: السياحة وليد نصار، العمل مصطفى بيرم، الطاقة والمياه وليد فياض، الصناعة جورج بوشكيان، الاتصالات جوني قرم، الثقافة محمد وسام المرتضى، البيئة ناصر ياسين والشؤون الاجتماعية هكتور حجار.
المحطة الأولى كانت في مركز بلدية الناقورة حيث كان لقاء مع المجلس البلدي وعدد من الفعاليات ثم انتقل الوزراء إلى رأس الناقورة ووقفوا قرب الشاطئ مقابل خط الطفافات التي وضعها العدو في المياه اللبنانية، بعد ذلك كانت محطة أمام كنيسة بلدة علما الشعب، حيث قام بعض الوزراء بقرع اجراسها تحية لأهلها وفي الطريق الحدودي نحو بلدة رميش المحطة.
المحطة الثانية، توقف الوزراء مقابل خلة وردة في بلدة عيتا الشعب حيث القوا نظرة على منطقة عملية الوعد الصادق وادهشهم بناء المنازل قرب المواقع الصهيونية على الحدودو.
في بلدة رميش كان لقاء مع مجلسها البلدي وفعالياتها الدينية والإجتماعية واستمع الوزراء إلى المشاكل الحياتية التي يتعرض لها المواطنون القاطنون في المنطقة ، وقبل التوجه إلى المحطة الثالثة في بلدة العديسة عرج الوفد الوزاري على بلدة حولا ووقفوا أمام موقع العباد الصهيوني، كخطوة تحدٍ مقابل كل هذه التحصينات، وعلى مقربة من الجدار الحدودي في بلدة العديسة وقف الوزراء لمشاهدة حجم الخوف الصهيوني، الذي دفع العدو لبنائه و اخذت الحماس بعض الوزراء فقاموا بإلقاء الحجارة على الجدار واجهته الإلكترونية.
بعد ذلك توجه الوفد الوزاري إلى محمية وادي الحجير وقاموا بغرس أشجار السنديان ومن ثم زيارة مكان مجزرة تدمير الدبابات الصهيونية في العام 2006 ، وأختتمت الجولة في معلم مليتا السياحي في منطقة إقليم التفاح حيث أعلن وزير الثقافة ضم المعلم إلى المتاحف اللبنانية الرسمية .
وهذه الجولة لا يمكن فصلها عن التطورات المتسارعة التي يشهدها ملف ترسيم الحدود، واستطراداً الجدل الحاصل حول منطقة رأس الناقورة التي تشكّل انطلاقاً للخطّ 29 الحدوديّ، لكن المرتضى أصرّ على الطابع الثقافي للجولة التي ضمّت مجموعة لا بأس بها من الوزراء من مختلف التوجهات السياسية، إذ حرص على نزع أي بصمة حزبية عن الزيارة في كلّ المحطات التي تتضمنها ليتركها في الإطار الاجتماعي الداعم لأبناء المنطقة.
إقرأ المزيد في: لبنان
التغطية الإخبارية
رئيس الهلال الأحمر الفلسطيني: نطالب بالعدالة لزملائنا الذي استهدفهم الجيش "الإسرائيلي" في تل السلطان برفح الأسبوع الماضي
أبو عبيدة: حكومة نتنياهو تتحمل كامل المسؤولية عن حياة الأسرى ولو كانت معنيةً بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته في كانون الثاني/يناير ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم
أبو عبيدة: إذا كان العدو معنيًا بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فورًا من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم وقد أعذر من أنذر
أبو عبيدة: قرّرنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق وإبقاءَهم ضمن إجراءات تأمينٍ مشددة لكنها خطيرةٌ للغاية على حياتهم
الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة: نِصفُ أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة
مقالات مرتبطة

فياض: المشكلة التي يفرضها التهديد "الإسرائيلي" تتهدَّد الوطن بمجمله

الأحزاب والعشائر في الهرمل: ما حصل اعتداء على أراضٍ لبنانية قانونًا ونناشد الجيش تعزيز انتشاره

الجيش: وحداتنا ردت على قصف الأراضي اللبنانية من الجانب السوري في حوش السيد علي

شهداء في البقاع الغربي.. والعدو يستهدف مجدّدًا نقطة المصنع الحدودية
