عين على العدو
رئيس وزراء الاحتلال يستولي على منزل لفلسطينيين مُهجّرين قبل 74 عامًا
كشفت صحيفة "هآرتس" أن رئيس وزراء الاحتلال يائير لابيد سيُقيم في منزل بالقدس المحتلة يعود لفلسطينيين هُجّروا منه في نكبة 1948، مشيرة الى أن "لابيد سيقيم بالمنزل مؤقتًا في انتظار أن تجهز الإقامة الرسمية لرئيس الوزراء والتي تخضع لعمليات تجديد".
وفي التفاصيل، بُني المنزل عام 1932 لصالح حنّا جون سلامة، وهو تاجر عربي-مسيحي، وكان وكيلًا لشركة جنرال موتورز للسيارات، وفي نكبة 1948 غادر حنّا سلامة القدس وانتقل إلى بيروت، فيما استولى الحاكم العام آنذاك على منزله ونقله إلى الكيان الصهيوني.
وفي حين رفض رئيسا الوزراء السابقان ديفيد بن غوريون وموشيه شاريت الإقامة في الفيلا، استخدمت الأخيرة كسفارة لغواتيمالا، ثم أقام فيها وفد قنصلي تابع لبلجيكا، وطلبت وزارة الخارجية الإسرائيلية في وقت سابق استخدامها لإقامة مدرسة للدبلوماسيين.
إقرأ المزيد في: عين على العدو
04/04/2025
ثقة جمهور العدو بنتنياهو الى مزيد من التراجع
التغطية الإخبارية
أبو عبيدة: حكومة نتنياهو تتحمل كامل المسؤولية عن حياة الأسرى ولو كانت معنيةً بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته في كانون الثاني/يناير ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم
أبو عبيدة: إذا كان العدو معنيًا بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فورًا من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم وقد أعذر من أنذر
أبو عبيدة: قرّرنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق وإبقاءَهم ضمن إجراءات تأمينٍ مشددة لكنها خطيرةٌ للغاية على حياتهم
الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة: نِصفُ أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة
طيران الاحتلال يشن غارة على شمال رفح جنوب قطاع غزة
مقالات مرتبطة

الشيخ قاسم: إذا لم تلتزم "إسرائيل" فلن يكون أمامنا إلا العودة إلى خيارات أخرى

إحياءً ليوم القدس العالمي.. فعاليات شمالية تضامنية مع الشعب الفلسطيني

فيديو| إحياء يوم القدس العالمي في العاصمة العراقية بغداد

بالصور| الهيئات النسائية تحيي يوم القدس العالمي في البقاع الغربي وقرى قضاء صيدا

رابطة علماء اليمن: فلسطين أمانة الله في أعناق المسلمين ولا حق لليهود فيها ولا شرعية لوجودهم على ترابها

لابيد: العودة إلى الحرب في غزة تعني موت الأسرى "الإسرائيليين"

مشادة كلامية عنيفة بين نتنياهو ولابيد في الكنيست

استطلاع "معاريف": غانتس ولابيد يواصلان التراجع

لابيد: الحكومة تثير الفوضى.. لن أدعو بن غفير لاجتماعات رؤساء المعارضة
