إنا على العهد

عين على العدو

محكمة الاحتلال طلبت تمديد الإخلاء لشهر إضافي.. ومستوطنو الشمال مستاؤون: "يلعبون بنا"
27/02/2025

محكمة الاحتلال طلبت تمديد الإخلاء لشهر إضافي.. ومستوطنو الشمال مستاؤون: "يلعبون بنا"

كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت الإسرائيلية": قبل أيام قليلة من الموعد النهائي للإخلاء الذي حدّدته الحكومة "الإسرائيلية"، وبينما لا يزال عشرات الآلاف من النازحين (المستوطنين) من الشمال في حالة من عدم اليقين بشأن عودتهم إلى منازلهم في الأول من آذار/مارس، طلبت المحكمة العليا من "الدولة" (كيان  الاحتلال) النظر في تمديد الإخلاء – بما في ذلك المنح المالية – لشهر إضافي، وأوضح القضاة أنّ هذا مجرد اقتراح، وليس قرارًا أو أمرًا مؤقتًا يُعرقل قرار الحكومة، مع تحديد جلسة استماع أخرى يوم الأربعاء المقبل، في انتظار ردّ "الدولة" (الكيان)".

كما أشارت الصحيفة إلى أنّ اقتراح المحكمة العليا جاء في أعقاب التماس قدّمته بلدية "كريات شمونة" وقيادة أولياء الأمور في المستوطنة ضد الحكومة، مُطالبين بتمديد الإخلاء، نظرًا لأنّ البنية التحتية للمستوطنة ونظامها التعليمي غير جاهزين لاستيعاب المستوطنين والطلاب، في المقابل، طالبت البلدية وقيادة أولياء الأمور بأن تستمر المدارس المؤقتة التي أُنشئت في "تل أبيب" وطبريا في العمل، رغم قرار وزارة التربية بإغلاقها.

ووفق الصحيفة، تجنّب القضاة يائيل فيلنر، دافيد مينتس، ويوسف إيلرون، التدخل المباشر في قرارات الحكومة، لكنّهم قدّموا الاقتراح كتحذير قبل جلسة الاستماع القادمة. في غضون ذلك، أوضحت بلدية "كريات شمونة" أنّ وزارة التربية تعمل بالفعل على إغلاق المدارس المؤقتة، ممّا يخلق وقائع على الأرض، كما أكّد رئيس البلدية أفيحاي شتيرن أنّ إخلاء المدرسة الثانوية المؤقتة في "تل أبيب" قد بدأ بالفعل، ممّا يعني أنّ أي قرار مستقبلي للمحكمة بإبقاء المدارس مفتوحة قد يصبح غير ذي صلة.

وفي مقطع فيديو نشره عبر  فيسبوك، قال شتيرن: "اتخذت الحكومة قرارها الرسمي في 24 شباط/فبراير. فور تلقي القرار، قدمنا طلبًا عاجلًا للمحكمة لمنع إغلاق المدارس المؤقتة، لكنّ وزارة التربية بدأت بالفعل في تفكيكها، وبمجرد إغلاق هذه المؤسسات، لن يكون من الممكن إعادة فتحها، ممّا سيتسبّب في ضرر لا يمكن إصلاحه، خاصة للأطفال".

وبحسب الصحيفة، فقد أعرب العديد من المستوطنين عن غضبهم من قرار إغلاق المدارس المؤقتة، حيث يجبرهم القرار فعليًّا على العودة إلى المستوطنة، رغم تحذيرات البلدية من عدم جاهزية البنية التحتية. إذ كتب أحد السكان: "يريدون إنهاكنا حتى نعود، هذه نفس طريقة الاستنزاف التي استخدموها في بداية الحرب، تمديد شهرًا بعد شهر".

وقال آخر: "دمروا حياتنا، وأطفالنا، وكل شيء". كما أضاف آخر: "هذا غير مفهوم على الإطلاق، يمنحون السكان (المستوطنين) يومين فقط ليقرّروا إن كانوا سيعودون أم لا. يمدّدون شهرًا آخر؟ إنّهم يعاملوننا وكأنّنا دمى". كذلك، علّق مستوطن آخر على قرار الحكومة قائلًا: "كفى، لقد أصابونا بالجنون! تُفكّك المدارس، ويبدأون في العودة إلى منازلهم، ولكن ماذا عن الذين سيعودون إلى المدينة (المستوطنة)؟ هل تُفتح المدارس لهم؟ نحن بحاجة إلى إجابات واضحة. الأطفال يودّعون أصدقائهم في المدارس ورياض الأطفال، وهذا يُربكهم نفسيًّا".

وكما ذُكر سابقًا، قدّمت بلدية "كريات شمونة" وقيادة أولياء الأمور في المدينة التماسًا إلى المحكمة العليا، وشنّوا معركة شديدة ضد الحكومة ووزارة التربية، مُطالبين بتمديد خطة الإخلاء حتى نهاية العام الدراسي في تموز/يوليو المقبل، مؤكدين أنّ المستوطنة غير مستعدة لاستقبال المستوطنين، وأنّ القرار يلحق ضررًا بالغًا بالأطفال والعائلات.

الكيان الصهيونيالمستوطنات الشمالية

إقرأ المزيد في: عين على العدو

التغطية الإخبارية
مقالات مرتبطة