الخليج والعالم
"وول ستريت جورنال": صناعة الأسلحة الأميركية غير مستعدة لأي نزاع محتمل مع الصين
كشفت دراسة أميركية جديدة عن مشكلات واسعة النطاق في صناعة الأسلحة الأميركية قد تعيق قدرة الجيش على خوض أية حرب محتملة طويلة الأمد ضد الصين.
وأوضحت الدراسة التي نشرت نتائجها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن "الحرب في أوكرانيا كشفت عن هذه المشكلات"، مشيرة إلى أن "الولايات المتحدة التزمت بإرسال أكثر من 27 مليار دولار من المعدات والإمدادات العسكرية إلى أوكرانيا - من الخوذات إلى عربات "الهامفي"- منذ الحرب الروسية العام الماضي".
وأكدت الدراسة، التي أعدها سيث جونز نائب رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، أن "الصراع الذي طال أمده كشف أيضًا عن الخطر الاستراتيجي الذي يواجه الولايات المتحدة، إذ انخفضت مخزونات الأسلحة إلى مستوى قياسي وشركات الدفاع ليست مجهزة لتصنيع هذه الأسلحة بشكل سريع".
وقال جونز إن "المحصلة النهائية هي أن القاعدة الصناعية الدفاعية، ليست مستعدة للبيئة المتواجدة الآن"، مضيفًا أن "الصناعة تعمل الآن بطريقة أكثر ملاءمة لبيئة زمن السلم".
وأضاف جونز أن "الدراسة، التي عكست تحليلات من كبار المسؤولين العسكريين و"الكونغرس" ومسؤولي الصناعة وغيرهم من المسؤولين الحكوميين، أظهرت مخاطر مدى سرعة نفاد ذخائر الجيش الأميركي في نزاع محتمل مع الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ"، متسائلا: "كيف يمكن ردع الصين بشكل فعال، إذا لم يكن لديك مخزون كافٍ من أنواع الذخائر التي ستحتاجها لسيناريو من نوع مضيق الصين وتايوان؟".
النواقص ستصعّب على واشنطن الحفاظ على صراع طويل الأمد
وقالت الدراسة إن "الصراع المحتمل مع الصين في المحيطين الهندي والهادئ قد يكون مختلفًا إلى حد كبير عن الحرب البرية التي تحدث في أوكرانيا، لكنه مع ذلك سيحتاج إلى الاستفادة من مخزونات الأسلحة الأميركية".
وتؤثر مشاكل القاعدة الصناعية نتيجة إجراءات التعاقد العسكرية القديمة والبيروقراطية البطيئة، على القدرة على إنشاء رادع موثوق به في منطقة المحيطين الهندي والهادئ أو مواجهة الصين في صراع عسكري، وفقًا لنتائج الدراسة.
وذكرت الصحيفة أن "هذه النواقص ستجعل من الصعب للغاية على الولايات المتحدة أن تحافظ على صراع طويل الأمد"، وقالت: "إنهم يسلطون الضوء أيضًا على أن القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية تفتقر إلى القدرة الكافية خلال حرب كبرى".
وأضافت أن "معدل استهلاك الأوكرانيين للأسلحة يكشف سريعًا التحديات التي قد تواجهها القاعدة الصناعية الأميركية في نزاع ممتد على تايوان".
وأشارت الدراسة إلى أن "عدد صواريخ "جافلين" المحمولة على الكتف التي تم إرسالها إلى أوكرانيا منذ آب/أغسطس الماضي، على سبيل المثال، يساوي حوالي 7 سنوات من الإنتاج بناءً على معدلات الإنتاج المالية لعام 2022، كما يمثل عدد أنظمة "ستينغر" المضادة للطائرات المقدمة إلى كييف تقريبًا نفس عدد الأنظمة التي تم تصديرها إلى الخارج على مدار الأعوام العشرين الماضية".
وبحسب الدراسة، أدت أكثر من مليون قذيفة من عيار 155 ملم أرسلتها واشنطن إلى أوكرانيا، إلى تقليص الإمدادات العسكرية الأميركية، وتعتبر الآن منخفضة، مشيرة إلى أن مخزونات نظام "جافلين" ومدفعية "هاوتزر" ورادارات مضادة للمدفعية منخفضة أيضًا".
إقرأ المزيد في: الخليج والعالم
04/04/2025
الهند تقرّ قانونًا يقوّض حقوق المسلمين
التغطية الإخبارية
أبو عبيدة: حكومة نتنياهو تتحمل كامل المسئولية عن حياة الأسرى ولو كانت معنيةً بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته في كانون الثاني/يناير ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم
أبو عبيدة: إذا كان العدو معنيًا بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فورًا من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم وقد أعذر من أنذر
أبو عبيدة: قرّرنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق وإبقاءَهم ضمن إجراءات تأمينٍ مشددة لكنها خطيرةٌ للغاية على حياتهم
الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة: نِصفُ أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة
طيران الاحتلال يشن غارة على شمال رفح جنوب قطاع غزة
مقالات مرتبطة

عين ترامب على احتواء الصين

شركتا "غولد أبولو" التايوانية و"آيكوم" اليابانية تنفيان علاقتهما بالأجهزة المنفجرة في لبنان

وزير الدفاع الصيني: كل من يجرؤ على فصل تايوان عن الصين سيُسحق

الجيش الصيني يبدأ مناورات حول تايوان ويعتبرها "عقوبة قوية لأعمال انفصالية"
