اليمن
أطفال اليمن بلا لقاحات
يدفع مئات الآلاف من الأطفال في اليمن ثمن العدوان السعودي الأميركي على هذا البلد، فيعيش هؤلاء في ظروف تفتقد أدنى مقومّات العيش، وبدل أن يلهو هؤلاء كأي طفل في العالم بألعابهم وتقدَّم الرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة لهم، يفترش قسم كبير منهم الأرض ويلتحف السماء، ويعاني القسم الأكبر منهم من سوء تغذية حاد، عدا عن الأمراض التي بدأت تفتك بأجسادهم النحيلة جراء عدم توفر تلقي اللقاحات اللازمة لمواجهتها.
وقد كشفت الأمم المتحدة في هذا السياق عن تفشي فيروسي الحصبة وشلل الأطفال شديدي العدوى في اليمن، نتيجة عدم تلقي اللقاح المضاد لهما.
وقالت بعثة منظمة الصحة العالمية في اليمن عبر "تويتر" "إنّ اليمن يشهد الآن تفشيًا للحصبة وشلل الأطفال".
وأضافت أنَّ "أكثر من 80% من الأطفال الذين يعانون من الحصبة لم يتلقوا اللقاح"، وشددت الصحة العالمية على أنَّ "هناك حاجة ماسة إلى التلقيح في اليمن".
يشار الى أنّ اليمن يرزح تحت عدوان سعودي أميركي منذ أكثر من 8 أعوام، انعكست تداعياته على مختلف النواحي بينها القطاع الصحي، إذ تقدر منظمات دولية أنه لم يعُد يعمل سوى نصف المرافق الصحية، التي تعاني هي الأخرى نقصًا حادًا في الأدوية والمعدات والكادر.
إقرأ المزيد في: اليمن
التغطية الإخبارية
الأساتذة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية يضربون تحذيريًا لأسبوع ابتداءً من الغد
"جيروزاليم بوست" عن تسجيل مسرّب لمسؤول في الشاباك: نعتقل فلسطينيين في الضفة لبضعة أيام حتى دون أدلّة
نتنياهو سيسعى في اجتماعه مع ترامب إلى اتفاق بشأن الرسوم الجمركية
قطاع غزة: مصابون في قصف مسيّرة "إسرائيلية" منزلًا وسط مدينة خان يونس
عناوين الصحف الإيرانية ليوم الأحد 6 نيسان 2025
مقالات مرتبطة

عضو في "الكنيست": استعدوا لموجة من الصدمات النفسية في "إسرائيل" بسبب "7 أكتوبر"

مركز الهيئة الصحية في بريتال نظّم فعاليّة "أيام صحية" تعزيزًا للرعاية الطبّية

منظومة "الصحة النفسية" في أزمة غير مسبوقة: نقص 1000 طبيب نفسي و2000 معالج

الصحة الفلسطينية: 70 شهيدًا في الضفة الغربية منذ بداية العام

جولة لوزير الصحة على مستشفيات حكومية جنوبًا

نتيجة البرد في غزة.. وفاة خامس طفل خلال أسبوع

"اليونيسف": أطفال غزّة الأكثر تضررًا ويحتاجون دعمًا نفسيًا وتعليميًا

بعد 300 يوم من الحرب.. أطفال غزّة يعيشون فظائع لا توصف

جريمة إلكترونية على ساحة "التيكتوك" اللبناني: قضية خطيرة والحاجة شديدة للتثقيف والوعي
