إنا على العهد

خاص العهد

في ختام عزاء السيدين الشهيدين نصر الله وصفي الدين.. تأكيد على استمرار المسيرة
26/02/2025

في ختام عزاء السيدين الشهيدين نصر الله وصفي الدين.. تأكيد على استمرار المسيرة

اختتم حزب الله بعد ظهر اليوم الأربعاء التعازي والتبريكات بسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله والسيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين، وذلك في باحة عاشوراء في محلة الجاموس بالضاحية الجنوبية لبيروت بحضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والثقافية والعسكرية اللبنانية والأجنبية، وحشود شعبية كبيرة.

وعلى هامش هذه المراسم، أكد مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا في تصريح لموقع العهد الإخباري أن هذا اليوم وما سبقه من أيام كان بمنزلة عهد ووعد بالالتزام بنهج ومسيرة حزب الله التي عمل عليها السيد نصر الله وإخوانه الشهداء، يوم تفتخر به الأمة وحزب الله، هو يوم انطلاقة جديدة لهذه الأمة من أجل أن تكون صاحبة عزيمة قوية وصاحبة عقيدة راسخة، مشدّدًا على أن هذه المسيرة ستستمر وستنتصر قطعًا.

وزير الثقافة السابق محمد وسام المرتضى قال إن السيدين الشهيدين شخصيتان لن تتكرّرا، منّ الله علينا بهما في هذا الوطن ومنّ الله علينا أننا عشنا في زمانهما. وعدنا للسيدين أن نستقي من الشهادتين نبراسًا ومنهاجًا نستقر عليه حتّى تحقيق النصر الناجز على أعداء الإنسانية.

أما النائب في البرلمان اللبناني سيمون أبي رميا أشار في تصريحه لـ"العهد" إلى أنَّ السيد نصر الله شخصية استثنائية في تاريخ لبنان وتقديم واجب العزاء بمناسبة استشهاده هو واجب وطني.

عضو المكتب السياسي في المردة فيرا يمين عبّرت بالقول: "السيّد يبقى ساطعًا بفكره ونهجه، ومن مثله لا يغيب، بل يبقى حاضرًا في الوجدان والفكر والروح، سنبقى دائمًا كمنتمين ووطنيين على نهجه".

رئيس مجلس كتّاب العدل في لبنان ناجي الخازن بدوره أوضح أن المشاركة في تقديم واجب العزاء بالقائد التاريخي السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين هو تكريس للوحدة الوطنية والعيش المشترك وكلّ القيم الوطنية التي ضحّى من أجلها الشهداء.

الشيخ هشام سالم أحد قادة المقاومة الفلسطينية قال في تصريحه لموقعنا نحن في هذه المناسبة: "نعاهد الله وصاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (عج) ونعاهد ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي وروح سماحة السيد حسن نصر الله (رض) وكلّ الشهداء على أننا سوف نستمر في طريق الجهاد المقاومة، في طريق الشهداء طريق الحسين (ع) حتّى تحرير كامل تراب فلسطين المقدس وحتّى إزالة "إسرائيل" من الوجود".

واستطرد قائلًا: "لن تخيفنا كلّ التهديدات "الإسرائيلية" ولا الأميركية وطائراتهم، ولن تخيفنا كلّ التهديدات التي يطلقها قادة العدوّ. سوف نكمل الطريق بكلّ قوة بكلّ إيمان وعزيمة وثبات وصبر نحن على يقين بوعد الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين بالنصر والتمكين".

حزب اللهإنا على العهد

إقرأ المزيد في: خاص العهد

التغطية الإخبارية
مقالات مرتبطة