فلسطين
"الجهاد الاسلامي": أي اتصال مع العدو الصهيوني ومن يمثلونه هو طعنة في ظهر الفلسطينيين
أكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين أن أي اتصال مع الكيان الصهيوني أو من يمثلونه وفي أي مستوى هو طعنة لجهاد الشعب الفلسطيني وحقوقه، وهو جريمة بحق الثوابت القومية والإسلامية وخروج عن اجماع الأمة التي ترفض الوجود الصهيوني في منطقتنا العربية والإسلامية.
وأوضحت الحركة أن الذكرى الـ 53 للنكبة الثانية التي حلّت بفلسطين والأمة العربية والإسلامية عام 1967، تأتي على وقع مخططات الضم والتوسع ومشاريع التهويد التي تجري في ظل عجز النظام الرسمي العربي الذي كان سببا مباشراً في الهزيمة التي لحقت بالأمة العربية في العام 67 والتي شكلت ضربة في قلب العرب والمسلمين باستكمال احتلال العدو الصهيوني لمدينة القدس، وباقي فلسطين وأجزاء من البلدان العربية.
ولفتت الحركة الى أن القضية الفلسطينية تواجه مرحلة من أخطر مراحل العلو والعدوان الصهيوني، وسط كل ما نشهده من عجز وتطبيع وخذلان، فيما أعداؤنا يتبجحون في فرض مشاريعهم ومخططاتهم التي تستند لأساطير مزيفة وعنصرية، وفي ظل هذا الواقع العصيب يقف الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة جدار صدٍ منيعاً في مواجهة هذه المخططات والمؤامرات التي عقدنا العزم على مواجهتها وعدم السماح بتمريرها مهما كان الثمن.
وأكدت الحركة أن القدس ستبقى عربية إسلامية، رغم المكائد والمؤامرات التي يديرها الأفاكون والمستعمرون المعتدون، ورغم ما أصاب الأمة من جراح وتيه وتشتت، فإن مستقبل القدس تحدده مسيرة الشعب الفلسطيني المتواصلة والمتجذرة في وعي أبنائه الثائرين.
وأشارت الحركة إلى أن إصرار المقدسيين على الرباط في ساحات الأقصى وتحديهم لإجراءات الاحتلال دليل ساطع على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه واستعداده للتضحية في سبيل الدفاع عن هذا الحق الذي لا يقبل المساومة ولا المقايضة.
وجددت حركة الجهاد الاسلامي رفضها وإدانتها لكل أشكال التطبيع وسعي بعض الأنظمة الاعتراف بالكيان الصهيوني أو إقامة أي شكل من العلاقة معه تحت أي مبررٍ كان، داعية العرب والمسلمين جميعاً إلى مواجهة التطبيع ونبذ المطبعين، وتعزيز نهج المقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني والعمل على عزله وملاحقة قادته.
كما دعت لاستمرار الرباط في ساحات الأقصى وشد الرحال للصلاة فيه.
_
إقرأ المزيد في: فلسطين
التغطية الإخبارية
فلسطين المحتلة| 19 شهيدًا في قصف "إسرائيلي" استهدف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حيّ التفاح شرقي غزّة
حزب الله: التواطؤ الأميركي الفاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي ويفتح الأبواب أمام المزيد من التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة
حزب الله: ندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه هذا العدوان الظالم والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة
حزب الله: ندين هذه الجرائم ونؤكد تضامننا الكامل مع سورية الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم
حزب الله: المعادلة اليوم واضحة؛ إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها
مقالات مرتبطة

جبهة العمل الإسلامي أحيت يوم القدس العالمي: تشديد على الوحدة الإسلامية وتبني خيار المقاومة ومواجهة مشاريع التطبيع

فصائل المقاومة الفلسطينية تُبارك وتشيد بعملية حيفا البطولية

أبو حمزة المتحدث باسم "سرايا القدس" شهيدًا.. "الجهاد الإسلامي": كان صوتًا من أصوات المقاومة

عدوان للاحتلال على دمشق.. و"الجهاد الإسلامي" تنفي مزاعمه استهداف مقر قيادتها
