فلسطين
البطش: سنعاقب الاحتلال اذا ما حصل مكروه للأسير الأخرس
حذرت حركة الجهاد الإسلامي اليوم السبت الاحتلال "الإسرائيلي" من المساس بحياة الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 76 يومًا.
عضو المكتب السياسي للحركة خالد البطش قال في رسالة وجهها للاحتلال: "إياك أن تخطئ في تقدير الحسابات وتقدير الموقف. لن نسمح لك ولن نقبل الا بحرية ماهر الاخرس".
وأضاف خلال وقفة جماهيرية في ساحة السرايا وسط غزة: "أي مكروه يصيب الأسير ماهر الأخرس سنعاقب المحتل عليه وسيدفع العدو ثمنا باهظا للجريمة، وعلى كل الحريصين على بقاء الهدوء أو حالة التهدئة مع الاحتلال أن يفهموا الرسالة جيدًا، لن يُترك الاسرى يموتون خلف القضبان".
ودعا البطش كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة إلى ضرورة الاشتباك مع الاحتلال، مؤكدًا أنه كلما اشتدت المواجهات على نقاط التماس في الضفة المحتلة كلما اقترب موعد الافراج عن الأسير ماهر الأخرس.
وأشار إلى أن الأبطال خلف سجون الاحتلال حولوا المحنة إلى فرصة ليؤكدوا أن المعركة مفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي وهم يواصلون دورهم في الجهاد والنضال من خلف القضبان.
كما دعا البطش الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان وكل الضمائر الحية للضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسير.
إقرأ المزيد في: فلسطين
التغطية الإخبارية
فلسطين المحتلة| 19 شهيدًا في قصف "إسرائيلي" استهدف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حيّ التفاح شرقي غزّة
حزب الله: التواطؤ الأميركي الفاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي ويفتح الأبواب أمام المزيد من التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة
حزب الله: ندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه هذا العدوان الظالم والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة
حزب الله: ندين هذه الجرائم ونؤكد تضامننا الكامل مع سورية الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم
حزب الله: المعادلة اليوم واضحة؛ إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها
مقالات مرتبطة

جبهة العمل الإسلامي أحيت يوم القدس العالمي: تشديد على الوحدة الإسلامية وتبني خيار المقاومة ومواجهة مشاريع التطبيع

فصائل المقاومة الفلسطينية تُبارك وتشيد بعملية حيفا البطولية

أبو حمزة المتحدث باسم "سرايا القدس" شهيدًا.. "الجهاد الإسلامي": كان صوتًا من أصوات المقاومة

عدوان للاحتلال على دمشق.. و"الجهاد الإسلامي" تنفي مزاعمه استهداف مقر قيادتها
