اليمن

العميد سريع: قدرتنا الصاروخية قادرة على تغيير مسار المعركة مستقبلاً

210 قراءة | 13:37

عرض المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع إحصائية شاملة لخروقات العدوان السعودي لإطلاق النار في الحديدة منذ إعلانه، بالإضافة إلى جرائم العدوان واحصائية بعمليات الجيش واللجان خلال العام 2018م.

وأشار العميد سريع إلى خروقات العدوان حتى منتصف ليلة أمس في الحديدة، التي بلغت 801 خرقا توزعت بين إطلاق 52 صاروخ و451 قذيفة وإطلاق النار من الأسلحة المتوسطة والخفيفة 116 مرة في أوقات مختلفة و29 عملية استحداث و94 عملية تعزيز وتحرك و4محاولات هجومية وتسلل و75 خرق لطيران العدوان.  

وأوضح ان خروقات العدوان المتواصلة تؤكد عدم جدية العدوان في الالتزام باتفاق وقف اطلاق النار وان هناك أطراف لا تريد للعدوان ان يتوقف وتبحث عن أي وسيلة من أجل إفشال اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا ان الشعب اليمني وقواتنا المسلحة متمسكون بتنفيذ ما تم التوصل اليه كمقدمة للوصول الى السلام الشامل والمشرف والعادل.

وقال العميد سريع إن اتفاق وقف إطلاق النار محل اختبار حتى يدرك الجميع من يهمه رفع معاناة الشعب اليمني ومن يسعى اليوم لاستمرار هذه المعاناة بمحاولة افشال الاتفاق تحقيقاً لمصالح شخصية وتنفيذاً لمخططات العدوان، مؤكدا ان الشعب اليمني الذي صمد في الحرب سيصمد في السلام.

واستعرض العميد سريع ملخص اعتداءات العدوان خلال العام 2018م والذي تعرضت بلادنا خلاله لأكثر من 52249 اعتداء منها 15353 غارة جوية استهدفت مختلف المناطق اليمنية بمتوسط 50 غارة جوية كل يوم ومن هذه الغارات 244 غارة بقنابل عنقودية.

وأشار الى ان اجمالي القصف الصاروخي من البوارج الحربية بلغ 420 تسعون صاروخ الى جانب 36733 قصف مدفعي وصاروخي من البر، وقال إن الجيش اليمني واللجان الشعبية تصدت خلال العام أكثر من ألف ومائة وواحد عملية هجومية وتصدي للعدو  كما افشلت أكثر من ثلاثة وثمانين محاولة تسلل، مؤكدا ان خسائر تحالف العدوان من الطيران تمثل في اسقاط اثنين واربعين طائرة حربية مقاتلة واستطلاعية تجسسية.

وأوضح العميد سريع ان قواتنا نفذت عشرات العمليات المشتركة بنجاح كبير منها عمليتان مشتركتان لسلاح الجو المسير مع القوة الصاروخية وعملية مشتركة لسلاح الجو المسير مع القوة الصاروخية ووحدة المدفعية وعمليتان مشتركتان لسلاح الجو المسير ووحدة المدفعية .

واستعرض العميد سريع عمليات وحدة ضد الدروع التي تمثلت في استهداف 310 آلية متنوعة تحمل عتاد عسكري ومسلح و280 مدرعة و250 استهداف تجمعات افراد وتحصينات، وكذلك تجمع آليات ومروحية أباتشي و91 استهداف أسلحة ثقيلة ومتوسطة. 

وحول عمليات القوات البحرية، أشار إلى ان القوات البحرية نفذت 6 عمليات بحرية منها استهداف سفينة حربية اماراتية بصاروخين بحريين امام سواحل الحديدة بتاريخ 13/6/2018م واستهداف رصيف ميناء المخا بتاريخ 22/7/2018م واستهداف الفرقاطة الدمام السعودية امام سواحل الحديدة بتاريخ 24/7/2018م، استهداف زورق حربي اماراتي  امام ساحل الدريهمي بتاريخ 25/7/2018م ,استهداف رصيف زوارق حرس الحدود بميناء جيزان بتاريخ 29/9/2018م واستهداف زورق حربي امام ساحل ميدي أدى إلى تدميره بالكامل ومقتل خمسة مرتزقه كانوا عليه بتاريخ 9/10/2018م.

 واكد ان عمليات وحدة المدفعية الأرضية بلغت عشرة آلاف وتسعمئة واحدى عشرة عملية حتى شهر نوفمبر كما أسهمت وحدة المدفعية في التصدي لهجمات العدو والتمشيط اثناء الهجوم فيما بلغت عمليات وحدة الهندسة1320عملية تم خلالها تدمير الف وستمئة وثماني عشرة آلية معظمها كانت تحمل مرتزقة اثناء استهدافها والف وثلاثة وخمسون استهداف مجموعات وافراد.

وقال ان الجيش اليمني واللجان الشعبية للعام الرابع تقاتل قواتنا تشكيلات عسكرية مختلفة ومتعددة الجنسيات ففي الحدود نقاتل الجيش السعودي وقوات متعددة الجنسيات عربية واجنبية إضافة الى التحالف السعودي وفي بقية الجبهات تقاتل قواتنا عشرات الآلاف من المسلحين الأجانب والمحليين الى جانب ان هناك ما يسمى القاعدة و"داعش" وجميع هذه التسميات تتلقى الدعم من قبل العدوان الذي رعى عمليات استخبارية سرية لنقل المئات من العناصر التكفيرية من سوريه الى اليمن عن طريق بلد عربي. 

موضحا العميد سريع ان الشعب اليمني يدرك حجم المؤامرة عليه وهو ما يجعله اكثر اصراراً على الصمود في وجه العدوان واكثر تحدياً في التمسك بثوابته وقيمه واكثر ارتباطاً بهويته وتاريخه وان ابرز إنجازات العام 2018 هو استمرار الصمود وتماسك الجبهة الداخلية على جميع الأصعدة ناهيك عن النجاحات في مجال التصنيع العسكري.

واكد ان قواتنا المسلحة لديها مخزون مناسب من مختلف منظومات الصواريخ الباليستية ويجري العمل على تعزيز القدرة الصاروخية بمخزون استراتيجي قادر على تغيير مسار المعركة مستقبلاً وان سلاح الجو المسير له حضور فاعل في المعركة والمرحل القادمة ستشهد مفاجآت على هذا الصعيد.