الخليج

الإمارات: سجن ناشط حقوقي 10 أعوام

173 قراءة | 10:33

أيّدت محكمة استئناف اماراتية سجن الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور لمدة 10 سنوات على خلفية انتقاده سلطات بلاده عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حسبما أفادت منظمة العفو الدولية.

وكان منصور، وهو مهندس كهربائي وشاعر، من بين خمسة نشطاء أدينوا بإهانة حكام الإمارات عام 2011 لكنهم حصلوا على عفو.

وقالت المنظمة في بيان إن الحكم الصّادر عن المحكمة الاتحادية العليا "نهائي ولا يمكن استئنافه".

وفي 31 أيار/مايو الماضي، أصدرت محكمة اماراتية حكمًا بالسجن عشر سنوات وغرامة قدرها مليون درهم (270 ألف دولار) على الناشط الحقوقي بعد ادانته "بالإساءة إلى هيبة ومكانة الدولة" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على حد زعمها.

وقدّم منصور طلبًا لاستئناف الحكم، لكن المحكمة الاتحادية العليا أيّدته أمس الاثنين.

وكانت نيابة أمن الدولة قد وجّهت الى منصور تهم "الإساءة إلى هيبة ومكانة الدولة وإلى دول شقيقة من شأنه التأثير على علاقات الدولة بهذه الدولة الشقيقة، عن طريق إحدى وسائل التواصل الاجتماعي". كما اتهمته "بالتعاون مع منظمة إرهابية"، لكنه حصل على حكم بالبراءة من هذه التهمة.

واعتقل منصور في آذار/مارس 2017. وأثار توقيفه احتجاج منظمات حقوقية بينها منظمة العفو الدولية و"هيومن رايتس ووتش".

واتُهم منصور في حينه باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر "معلومات مغلوطة واشاعات وأخبار كاذبة والترويج لأفكار مغرضة من شأنها إثارة الفتنة والطائفية والكراهية والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم والاجتماعي، والإضرار بسمعة الدولة ومكانتها، وتحريض الغير على عدم الانقياد لقوانينها".

وكان منصور منح في 2015 في جنيف جائزة مارتان اينال المخصصة للناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الانسان والتي تحمل اسم الامين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، وهي جائزة تعطى لاشخاص "يبرهنون التزاما كبيرا ويواجهون مخاطر شخصية جدية".

وفي عام 2011، حكم على منصور بالسجن لثلاث سنوات بعد ادانته بـ"شتم" السلطات اثر محاكمته مع اربعة اخرين، الا انه اطلق سراحه بعد ثمانية اشهر بعفو من رئيس الامارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان. ومنذ ذلك الوقت سحب منه جواز سفره ومنع من السفر.