اليمن

واشنطن تتخلّى عن "أمير حرب" في اليمن رغم دعم إماراتي متواصل له

303 قراءة | 11:43

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرًا كشفت فيه أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قامت في العام 2017 بفرض عقوبات على "امير حرب" يمني اتهمته بأنه مُدرب عسكري ومموّل لتنظيم القاعدة وبأنه كان سابقًا في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي وقام بتمويله.

وأشار التقرير الى ان الشخص هذا معروف بلقب "ابو العباس"، واسمه الحقيقي عادل عبدو فارع الذبحاني بحسب لائحة العقوبات الاميركية. وبناءً على اعترافاته لا يزال يتلقى الدعم بالسلاح والمال بقيمة ملايين الدولارات من احد اقرب حلفاء واشنطن بالشرق الاوسط، وهي الامارات.

وفي هذا السياق، اعتبر التقرير أن ذلك يقوّض المساعي الأميركية في سياق تحقيق أهداف "محاربة الارهاب" باليمن.

وأضاف التقرير أن عددا من الآليات المدرعة التي قدمتها واشنطن كدعم للحرب على اليمن وقعت في ايدي "ابو العباس"، وذلك بحسب احد كبار معاوني الاخير وايضاً بحسب ما تكشف الصور على الانترنت.

ولفت التقرير الى ما قاله "ابو عباس" في مقابلة الشهر الماضي بمدينة عدن اليمنية، حيث أكد أن تحالف العدوان على اليمن لا يزال يقدَم له الدعم، مضيفًا أن هذا الأخير بينما "يقوي متطرفين مشتبهين"، يعمل ايضا ضد المساعي الاميركية الهدافة الى "نزع فتيل" التهديدات في جنوب اليمن، حيث تشن إدارة ترامب معركة منفصلة ضد الجماعة التابعة للقاعدة في اليمن وفرع ناشئ من داعش"، لافتًا الى أن المسؤولين الاميركيين يعتبرون ان هذا الفرع هو من اخطر فروع التنظيم حيث استهدف الولايات المتحدة عدة مرات في اليمن.

هذا وتحدّث التقرير عن مشهد معقّد تتعارض فيه اولويات الحرب على اليمن مع اولويات "الحرب الاميركية ضدّ المتطرفين"، ونُقل عن متحدثة باسم البنتاغون أن الجانب الاميركي على دراية بهذا الموضوع ويسعى الى الحصول على معلومات اضافية، وذلك في اشارة الى قيام قوى العدوان على اليمن بتمويل و تسليح "ابو العباس".

وأشار تقرير الصحيفة الأميركية أيضًا الى أن مسؤولًا كبيرًا في الادارة الاميركية صرح للصحفيين من القاهرة العام الماضي بأن الولايات المتحدة تدرك بأن هناك ميليشيات في مدينة تعز حيث ينشط "ابو العباس" هي من مدرسة تنظيم القاعدة نفسها.