اليمن

الجفري : القرار الأممي بشأن الحديدة يكشف النوايا الدولية تجاه اليمن

379 قراءة | 21:56

اعتبر المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد الركن عبد الله الجفري، في اتصال هاتفي لوكالة "سبوتنيك"، ان الحرب على اليمن دولية ولكنها بتنفيذ عربي وإقليمي وأجندة تحالف العدوان السعودي من الداخل.

وأشار الجفري الى أن القرار الأممي الأخير 2452، يعيد التأكيد على ما جاء في مشاورات السويد وتنفيذها، لافتاً الى أن هناك تعاطفا من المجتمع الدولي مع المعاناة الإنسانية التي يعيشها كل اليمنيين، وبين ان هناك تهربا وتنصلا من جانب التحالف من الالتزام الذي تم الاتفاق عليه في مشاورات السويد، ويحاول استغلال الوقت لتحقيق أي انتصارات عسكرية أو مكاسب سياسية من أجل المرحلة القادمة.

وتمنى الجفري أن تفضي مشاورات السويد إلى تسوية سياسية وتهدئة عامة في كافة الجبهات، معتبراً ان الحديث والتفاعل الدولي بشأن منطقة ضيقة فحسب، هذا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هناك نية مبيتة لمن يتحكم بقواعد اللعبة السياسية والاقتصادية في المحافظات المحتلة، وهي الإمارات وبإيعاز من السعودية، لذلك هم يريدون السيطرة على الساحل الغربي، إبتداء من جيزان "السعودية"، مرورا بميناء الصليف والحديدة، وصولا إلى ميناء نيوم والجنوب الشرقي من باب المندب إلى مضيق هرمز، وهذا الشريط الساحلي الذي يمتد قرابة 2000كم، تريد القوى الدولية السيطرة عليه من أجل تأمين النفط الذي يصدر عبر مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس إلى دول الاستعمار العالمي الجديد، ومعركة اليوم هي معركة مياة ومنافذ إقليمية بحرية".

وأشار الجفري، إلى أنه حتى الآن لم يصدر رد رسمي من العاصمة اليمنية، صنعاء، حول قبول القرار الأممي 2452 أو رفضه، ووفق مشاورات السويد، وكانت هناك آلية حددت ما يجب تنفيذه على الأرض ولم يتم التنفيذ، معتقداً أن نزول قوات أممية بهذا العدد في الحديدة، في الوقت الذي توجد فيه قوة وطنية على الأرض سيصعب المهمة، مؤكداً أن تكون القوة من اليمنيين باختلاف توجهاتهم.

ولفت الجفري إلى أنه يراد بهذا القرار تدويل الميناء، كما حدث في سراييفو، عام 1995، حيث طلب المبعوث الأممي من البوسنيين تسليم أسلحتهم، وبالتالي تم الاعتداء عليهم بعد أسابيع من قبل الصرب، وقتل الآلاف منهم واغتصبت نساؤهم، ولم تحرك الأمم المتحدة ساكنا.‎