#أربعون_ربيعاً

#أربعون_ربيعاً : من أقوال الإمام الخميني(قده) حول أمريكا و"اسرائيل"

543 قراءة | 09:01

"جميع مصائبنا اليوم هي من أمريكا واسرائيل.. فإسرائيل هي ربيبة أمريكا.."

"امريكا هي التي تدعم اسرائيل والموالين لها.. وهي التي تمنحها القدرة على تشريد العرب والمسلمين .."

"لا تعقدوا أحلاف الاخوة والمودة مع اسرائيل عدوة الاسلام والمسلمين والمشردة لأكثر من مليون مسلم بريء.. لا تجرحوا مشاعر المسلمين.. لا تفتحوا الطريق أمام اسرائيل وأعوانها الخونة للدخول الى اسواق المسلمين . لا تعرضوا  اقتصاد البلاد الى الخطر من أجل اسرائيل وعملائها.."

"لقد أشرت من قبل الى أن الحكومة الاسرائيلية الغاصبة تشكل خطراً كبيراً على الاسلام ودول المسلمين بسبب الأهداف التي تسعى اليها، واخشى أن تضيع الفرصة للوقوف بوجهها اذا أمهلها المسلمون.. ولما كان الخطر موجها الى الإسلام، فان على الدول الاسلامية خاصة والمسلمين عامة أن يقضوا على جرثومة الفساد هذه بأي نحو كان، وان لا يتورعوا عن تقديم العون في هذا السبيل... ويجوز إنفاق وجوه الزكاة أو سائر الصدقات في هذا الامر الحيوي الهام"

"اسأل الله العلي القدير أن يزيد من يقظة ووعي المسلمين ويدفع شر أعداء الاسلام من بلاد المسلمين"

"ان مساعدة اسرائيل كبيع الاسلحة والمتفجرات والنفط هو عمل حرام ويعارض الاسلام .. كما أن اقامة العلاقات التجارية والسياسية مع اسرائيل وعملائها هي حرام وتتعارض مع الاسلام، ان على المسلمين أن يمتنعوا عن استعمال السلع الاسرائيلية"

"على الامة الاسلامية وانطلاقاً من واجبها الانساني وبموجب القيم العقلية والاسلامية . ان لا تتورع عن تقديم اية تضحية من اجل اجتثاث ربيبة الاستعمار هذه، وان تساعد المقاتلين في جبهات الحرب مع اسرائيل مادياً ومعنوياً، وكذلك عن طريق التبرع بالدم والادوية والمؤن والسلاح"

"من واجب العلماء والخطباء أن يذكروا الناس في المساجد والاوساط الدينية بجرائم اسرائيل"

"انكم ترون أن دولة متهرئة كإسرائيل تقف أمام المسلمين ... فلو اتحد المسلمون والقى كل منهم دلوا من الماء على اسرائيل لجرافتها السيول"

"واجب على كل مسلم ان يعد نفسه لمواجهة اسرائيل"

"لقد حذرت منذ عشرين عاماً من خطر الصهيونية العالمية، واليوم فأني أحذر من خطرها تجاه جميع الثورات التحررية في العالم والثورة الاسلامية الاصيلة"

"ان الايدي المجرمة لمستكبري العالم وأعوانهم وخاصة اسرائيل لن يتم قطعها عن الدول الاسلامية ما لم تنهض الشعوب الاسلامية والمستضعفون في العالم ضدهم ... وتطرد هذه الغدة السرطانية من القدس ولبنان"

"يا مسلمي العالم ومستضعفي المعمورة انهضوا وقرروا مصائركم بأنفسكم، الى متى تقوم واشنطن... بتقرير مصيركم؟ الى متى تدنس قدسكم بأقدام حثالات أمريكا واسرائيل الغاصبة ؟ الى متى تتفرجون على ارض فلسطين المقدسة ولبنان والمسلمين المظلومين في تلك الديار وهم يرزحون تحت سيطرة المجرمين ؟"

"ألم يحن الوقت للشعب الفلسطيني المناضل لان يدين الالاعيب السياسية لأولئك الذين يدعون النضال ضد اسرائيل، ويوجه أسلحته نحو صدر اسرائيل العدو اللدود للإسلام والمسلمين ؟"

"إذا كانت الحكومات خائفة فان الشعوب حية يقظة .. ان من الافضل لنا أن نموت جميعاً على أن نبقى أذلاء تحت سيطرة الصهاينة وأمريكا".