فلسطين

غزة: استئناف ادوات مسيرات العودة الخشنة لتنصّل الاحتلال من استحقاقات التهدئة

182 قراءة | 08:29

استأنفت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار أدواتها الخشنة ضد جيش الاحتلال على حدود قطاع غزة، بعد تنصله من تنفيذ استحقاقات التهدئة التي تم التوصل اليها برعاية مصرية واممية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وأفاد شهود عيان أن عشرات الشبان الفلسطينيين توافدوا مع ساعات المساء على بعض مخيمات العودة شرق القطاع، وأشعلوا الإطارات المطاطية، وأطلقوا المفرقعات الصوتية، ضمن الفعاليات الليلة لمسيرات العودة وكسر الحصار.

 

وأكد مصدر في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة لكسر الحصار، عودة الأدوات الخشنة ضد قوات الاحتلال بسبب عدم تنفيذ استحقاقات التهدئة.
وقال المصدر لـ "موقع العهد":"نريد رفع الحصار الشامل والكامل عن قطاع غزة.. غزة تعيش أوضاعا صعبة وشعبنا يموت ببطء جراء استمرار الحصار الإسرائيلي منذ 12 عاما".

وأضاف "نحن باتجاه التصعيد اذا استمر الاحتلال الإسرائيلي في المماطلة بتنفيذ استحقاقات التهدئة".
وتابع :" كما تتألم أمهات شعبنا سيتألم مستوطنو غلاف غزة.. فليتحمل العدو مسؤولية جرائمه وبطشه بحق المتظاهرين السلميين وأبناء شعبنا".
وشدد "أننا سنكون أمام مليونية في الذكري السنوية الاولي لمسيرات العودة للتأكيد على استمرارها حتى تحقق أهدافها في كسر الحصار الظالم عن قطاع غزة".

وتوقفت فعاليات "الإرباك" في نوفمبر الماضي بعد تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية؛ يقوم الاحتلال بموجبها بتخفيف حصاره المتواصل على القطاع منذ أكثر من 12 سنة، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها.

ورفضت حركة حماس في كانون الثاني/يناير الماضي استلام الدفعة الثالثة من أموال المنحة القطرية لتلكؤ سلطات الاحتلال في إدخالها وتنكّرها للتفاهمات التي رعاها الوسطاء.

وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات "الكوشوك"، إضافة إلى تشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج.
وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.

ومنذ 30 آذار/ مارس الماضي، يتظاهر الفلسطينيون على الحدود الشرقية لقطاع غزة للمطالبة برفع الحصار عن القطاع والتأكيد على حق عودة اللاجئين الى ديارهم التي هُجروا منها.

وبحسب توثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة ضحايا الانتهاكات الصهيونية في قطاع غزة منذ بدء مسيرات العودة 265 شهيدا، من بينهم 11 شهيدا تواصل قوات الاحتلال احتجاز جثامينهم ضمنهم 3 أطفال، ومن بينهم 188 استشهدوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، من بينهم 38 طفلا، وسيدتين، و8 من ذوي الإعاقة، و3 مسعفين، وصحافيين اثنين، كما أصيب 14378 من بينهم 3058 طفلا و630 سيدة، و171 مسعفا و149 صحافيا، ومن بين المصابين 7635 أصيبوا بالرصاص الحي، من بينهم 1426طفلا و152 سيدة.