اليمن

الوفد الوطني اليمني في السويد: لم نصل بعد لدرجة اليقين بوجود دعم حقيقي للسلام في اليمن

252 قراءة | 21:01

أكد رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض محمد عبد السلام أن الوفد لم يصل بعد لدرجة اليقين بوجود دعم حقيقي للسلام في اليمن، لافتا إلى استمرار نقاش على مدار الساعة في الأوراق المتعلقة بالحل السياسي.

وذكر عبد السلام أن الوفد الوطني كان حاضراً بكل أوراقه من أجل تحقيق أي شيء ملموس لمعالجة معاناة الشعب اليمني.

وحول ملف الأسرى، قال عبد السلام إن لجنة الأسرى على أتم الاستعداد منذ بداية المفاوضات، مشيرا إلى أن كشوفات الوفد المقابل يشوبها الكثير من الاختلالات.

وأضاف أن اتفاق الأسرى ينص على الإفراج عن جميع الأسرى حتى الموجودين في سجون السعودية والإمارات، مؤكدا أن مبدأ اتفاقية الأسرى المطروحة هو الكل مقابل الكل.

وتابع بالقول "لدينا أسماء الأسرى الموجودين لديهم وفي أي سجون موجودين ولأي جهات هذه السجون تابعة".

وبشأن ما يتردد بشأن مقترحات للأمم المتحدة حول الأوضاع في محافظة الحديدة، أوضح رئيس الوفد الوطني اليمني أن الطرف الآخر هو المعتدي على الحديدة وعليه أن يتنبه الى خصوصيتها الإنسانية، مؤكداً أن الوفد الوطني أزال مبرراتهم.

كما أكد عبد السلام أن وجود القوات الأجنبية في اليمن مخالف للدستور اليمني ولقرارات مجلس الأمن. وقال:" لا مبرر لوجود قوات أجنبية في اليمن طالما أننا متوجهون لحل سياسي"، مضيفاً " المناطق المحتلة خاضعة لسيطرة خارجية كبريطانيا والسعودية والإمارات لا لما يسمى بالشرعية".

ولفت عبد السلام إلى أنه لا يستطيع أي طرف أن يطلب وجود القوات الأجنبية في اليمن.

وعن الملف الاقتصادي، أشار عبد السلام إلى أن هناك تقدماً على الجانب الاقتصادي نظراً للخطوات الفنية الكبيرة التي قدمها الوفد الوطني.

وذكر أنه تمت مناقشة مسودة اقتراحات مقبولة على المستوى الاقتصادي غير أنها بحاجة لبعض التعديلات، موضحا أن المقترحات المقدمة ليست ثابتة وأنها قابلة للتغيير والتحرك، وأن هناك تقدماً جيداً فيما يخص التهدئة ببعض المناطق.

بدوره، نائب رئيس الوفد الوطني اليمني جلال الرويشان قال إنه تم الاتفاق مع المبعوث الأممي أن تنتهي المشاورات باتفاق حول الإطار السياسي العام دون الخوض في التفاصيل.

وذكر الرويشان أن الوفد الوطني ينظر إلى ملف المشاورات بأطره الثلاثة، السياسي العام، والعسكري الأمني وخطوات بناء الثقة، مشيراَ إلى أنه كان يفترض أن لا تتم المشاورات إلا بعد وقف إطلاق النار ولكن هذا لن يمنعنا أن نطرق أبواب السلام".

وأوضح الرويشان أن لدى الوفد الوطني اليمني توجيهات من القيادة السياسية للتعاطي بإيجابية مع الأمم المتحدة والسعي نحو السلام.

هذا، وأكد الرويشان اننا "نعلم أن أمريكا تساند العدوان على اليمن رغم تأكيدات الدول الخمس مساندتها لجهود المبعوث الأممي".

وأضاف أن "من يراهن على التصعيد العسكري فإنه إذا كان لم ينجح خلال الأربع السنوات الماضية فلن ينجح فيما سواها".