عهد الأربعين

خاص العهد

أهالي برج البراجنة ينامون على فوّهة بركان قد ينفجر بأي لحظة

17/08/2021

أهالي برج البراجنة ينامون على فوّهة بركان قد ينفجر بأي لحظة

أزمة المازوت مستمرة. المصائب تصبّ صبًّا على اللبنانيين وآخرها انفجار صهريج الوقود في بلدة التليل في عكار. ولكن، إن لم يتم تدارك الأمر سيستيقظ اللبنانيون على خبر حادثة انفجار صهريج وقود آخر في أي منطقة، وخير دليل على ذلك ما كشفته حملة المداهمات التي قام بها الجيش بالتعاون مع القوى الأمنية من عمليات تخزين غير آمن وغير شرعي للمازوت. 

رئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصور حذّر عبر موقع "العهد" الإخباري من كارثة مماثلة قد تحلّ في برج البراجنة وتحديدًا في منطقة الرمل العالي تحت منازل الناس، قائلًا "إننا دققنا ناقوس الخطر منذ عام تقريبًا معلنين عن وجود كميات هائلة من الوقود المخزّن تحت منازل السكان في منطقة الرمل العالي وفي عدة مناطق في برج البراجنة، أي قبل استفحال أزمة المازوت في البلد، وراسلنا وقتها محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، الذي بدوره أرسل كتابًا بوجوب ملاحقة ومصادرة الخزانات الموجودة"، مضيفا أن "الذي حصل هو مداهمات خجولة فقط، ونتيجة التدخلات السياسية لم تتم ازالة سوى بعض الخزانات واستمر الوضع على حاله".

رئيس بلدية برج البراجنة أكد أن أغلبية الخزانات التي تحفظ الوقود هي غير شرعية وقد سبق للبلدية أن رفضت الطلبات المقدمة بشأنها، وبالتالي فهي من الوجهة القانونية مخالفة، مشددًا على ضرورة المتابعة الجدّية من قبل وزارة الاقتصاد والأجهزة الأمنية المعنية، والمحافظة، لمعالجة الكارثة قبل وقوعها، مشيرًا إلى أن هذه المنطقة سكنية بامتياز، يعيش فيها عشرات الآلاف من المواطنين. 

منصور يلفت إلى أن المعلومات لديه تفيد بأن الخزانات تمتد على مساحة جغرافية واسعة تصل إلى مطار بيروت، وناشد عبر "العهد" كل الجهات المعنية التعاون في إفراغ هذه الخزانات بالسرعة القصوى تلافيًا لتكرار كارثة التليل في عكار، معتبرًا أن أهالي برج البراجنة وخصوصًا الرمل العالي ينامون على فوّهة بركان قد ينفجر بأي لحظة.

وعن المعلومات التي تفيد بوجود خزانات، أوضح منصور أنها مستسقاة من شرطة البلدية، والمواطنين، ومن الأعمال المشبوهة التي تحصل يوميًا والتي يتم التبليغ عنها يوميًا من قبل أهالي المنطقة. 

ويلفت منصور إلى أنه عقد اجتماعًا اليوم في البلدية، حضره أعضاء البلدية، وعناصر الشرطة، والمعنيون بهذا الموضوع في المنطقة، وتمت مناقشة الموضوع للعمل على حلّه سريعًا. ويشير إلى أنه أرسل كتابًا إلى محافظ جبل لبنان مناشدًا إياه التحرك سريعًا، وأبرق إلى الأجهزة المعنية في الدولة، إلى جانب النداء الي أطلقه في وسائل الاعلام والصحافة، تلافيًا للكارثة.
 

المازوتبرج البراجنة

إقرأ المزيد في: خاص العهد

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة