عشرة الفجر - 2023

عين على العدو

نجاة ملياردير صهيوني من محاولة اغتيال في قبرص‎‎

04/10/2021

نجاة ملياردير صهيوني من محاولة اغتيال في قبرص‎‎

أفاد موقع "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي أن الملياردير الصهيوني تادي ساغي (48 عامًا) نجا مؤخرًا من محاولة اغتيال في قبرص وتمكن من الخروج من البلاد، مشيرا إلى أن وسائل إعلام قبرصية ذكرت الأسبوع الماضي أنه جرى توقيف قاتل مأجور خطط لاغتيال رجل أعمال صهيوني، ودار الحديث عن مواطن أذربيجاني أوقف وبحوزته مسدس وكاتم صوت.

الموقع أوضح أنه "ليس معلومًا ما هو الجانب الأمني في الحادثة، لكن طوال ساعات حظرت الرقابة العسكرية نشر هوية ساغي، إلا أنه بعد ضغوط من وسائل الإعلام تمت الموافقة في النهاية على النشر"، لافتا إلى أن "جماعة ساغي ذكرت أن الحديث يدور حول حادثة إرهابية إيرانية".

ونقل موقع "فيلنيوز"  Philenews القبرصي عن مصادر في الشرطة المحلية قولها إن "الآذري يبلغ من العمر 38 عامًا ويحمل جواز سفر روسيا، وقد جرى توقيفه بعد ظهر يوم الإثنين الماضي، بعد وقت قصير من اجتيازه للحدود في العاصمة نيقوسيا من الجزء الشمالي الذي تسيطر عليه السلطات القبرصية-التركية إلى الجزء الجنوبي، الذي تسيطر عليه السلطة القبرصية-اليونانية المعترف بها من قبل المجتمع الدولي".

وبحسب الموقع القبرصي، "فقد عُثر في سيارته المستأجرة على مسدس، طلقات وكاتم صوت"، مضيفا أنه "يشتبه به بجرم التخطيط لجريمة تنفيذ "صفقة اغتيال"".

موقع "ألفا نيوز" القبرصي، ادعى أن "الشرطة القبرصية تشتبه بأن الآذري الموقوف هو عضو في المافيا الروسية، وأنه خطط لتنفيذ خمسة "صفقات اغتيال" بالإجمال"، مضيفا أنه "القي القبض عليه بعد مطاردة قامت بها الشرطة، التي تقوم بمطاردة شركائه المحتملين، على الرغم من أنه يُحتمل أن يكون هؤلاء قد اختفوا بعد اعتقاله، أو أن بعضهم موجود في قبرص الشمالية".

وذكر موقع "يديعوت أحرونوت" أن "ساغي يحتل المرتبة السادسة في لائحة "فوربس" للأثرياء الصهاينة، إذ تقدر ثروته بحوالي خمسة مليارات دولار.

وأضاف أن "أعمال ساغي تغطي مجالات العقارات، الهايتك، التكنولوجيا المالية، والتجارة الإلكترونية، وهو مؤسس شركة "بلاي تك"، التي تطور منظومات تكنولوجية لمواقع المراهنات، وشركة "سايف تشارغ"، التي تطور منظومة دفع للبنوك، ويمتلك "كامدن ماركت" في لندن.

ونقل الموقع عن جماعة تادي قولها إن "هدف الاغتيال ليس تادي ساغي إنما إسرائيليون في قبرص".

قبرص

إقرأ المزيد في: عين على العدو