alahedmemoriz

عين على العدو

هل تحلّ واشنطن خلافها مع

21/10/2021

هل تحلّ واشنطن خلافها مع "تل أبيب" بشأن القنصلية في القدس؟

توقّع مسؤولون صهاينة كبار في حديث لموقع "والا" أن تشكّل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن والحكومة الاسرائيلية طاقمًا مشتركًا يجري مفاوضات في محاولة لحل الخلاف حول خطة واشنطن لإعادة فتح قنصليتها في القدس المحتلة.

وبحسب الموقع، فان القنصلية الاميركية في القدس المحتلة كانت المسؤولة عن العلاقات مع السلطة الفلسطينية طوال 25 سنة، قبل إغلاقها من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب في العام 2019.

وإذ اعتبر الموقع أن إعادة فتح القنصلية من الجديد يمكن أن يقوض الائتلاف الحكومي الاسرائيلي، ذكر "والا" أن بايدن قال لرئيس الحكومة الصهيونية نفتالي بينيت خلال اجتماعهما في شهر آب أنه لم يتخلَّ عن نيّته إعادة فتح القنصلية في القدس، وبشكل خاص أنها كانت تعهدًا انتخابيًا.

وأشار "والا" الى أن الأمريكيين استجابوا لطلب "إسرائيل" الانتظار الى ما بعد تمرير الميزانية في أوائل تشرين الثاني، لكن الخلاف حول الأمر قد يؤدي إلى توترات بين البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء.

وتابع الموقع "مسألة إعادة فتح القنصلية الأميركية طرحت خلال اجتماع وزير خارجية الولايات المتحدة أنتوني بلينكن ونظيره الاسرائيلي يئير لابيد في واشنطن يوم الاربعاء الماضي. مسؤولون اسرائيليون كبار قالوا ان لابيد أبلغ بلينكن خلال الاجتماع بأن إعادة فتح القنصلية ستؤدي بمعقولية عالية الى اسقاط الحكومة.

من جهته، لفت وزير الخارجية الأميركية الى أنه يدرك الحساسية السياسية، لكنه أكد أن بلاده تريد البدء بحوار مع "اسرائيل" لإيجاد حلّ للخلاف. مسؤولون صهاينة كبار قالوا إن بلينكن اقترح تشكيل طاقم يضمه مع لابيد، إلى جانب مساعد أو اثنين من كل جانب يتفاوضون بهدوء دون تسريبات بشأن حل مُرضٍ.  لابيد وافق على المقترح، وطلب أن تبدأ المحادثات حول الموضوع فقط بعد تمرير الموازنة.

من جانبها، أفادت صحيفة "اسرائيل هيوم" أن الولايات المتحدة تدرس ليس فقط إعادة فتح قنصليتها في شارع "أغرون" في غربي القدس، بخلاف موقف "إسرائيل"، بل وأيضًا بعثة من هذه القنصلية في القدس الشرقية، وسبق أن جرت اتصالات مع الفلسطينيين.

بعثة القدس الشرقية من القنصلية عملت لغاية سنة 2010 في شارع "نابلس" في القدس الشرقية، ثم انتقلت إلى حي "أرنونا" (في غربي المدينة). القنصلية في شارع "أغرون" وبعثتها في القدس الشرقية ساعدتا على مدى سنوات في إقامة مؤسسات السلطة والأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، وكانتا على اتصال مع القيادة الفلسطينية في القدس الشرقية والضفة والقطاع، بل وحتى كانتا تنقلان إلى الخارجية الأميركية معطياتٍ عن البناء في المستوطنات، الذي تعارضه واشنطن منذ سنواتٍ كثيرة، باستثناء فترة ترامب.

فلسطين المحتلةالولايات المتحدة الأميركيةالقدس المحتلة

إقرأ المزيد في: عين على العدو

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة