عهد الأربعين

الخليج والعالم

الصين تسلّم باكستان أكبر وأحدث فرقاطة حربية 

09/11/2021

الصين تسلّم باكستان أكبر وأحدث فرقاطة حربية 

سلّمت الصين أكبر سفينة حربية وأكثرها تقدمًا إلى باكستان في إطار سعيها لتعزيز البحرية لحليفهتا في بحر العرب والمحيط الهندي، والخطوة هذه جاءت في توقيت لافت للإنتباه يحمل أبعادًا سياسيّة وجيواسترتيجية، ورسائل عسكرية مهمّة ومتعدّدة الإتجاه.

تسليم الفرقاطة التى صمّمتها وبنتها "شركة بناء السفن الحكومية الصينية المحدودة"، CSSC، إلى البحرية الباكستانية، جرى فى مراسم احتفائيّة أقيمت فى شانغهاي.

وقد ذكرت صحيفة جلوبال تايمز الصينيّة الحكومية، أنّ "الفرقاطة من طراز 054A/P، وأطلق عليها اسم PNS Tughril".

ونقلت "غلوبال تايمز" عن السفير الباكستاني لدى الصين معين الحقّ، قوله "إنّه في سياق النموذج الأمني الشامل للمنطقة، ستعزّز فرقاطات توغريل من قدرات البحرية الباكستانية على الإستجابة للتّحديات البحرية لضمان الدٍفاع في اتّجاه البحر والحفاظ على السلام والاستقرار وتوازن القوى في منطقة المحيط الهندي".

وتعتبر الفرقاطة أكبر سفينة حربية تصدّرها الصين وأكثرها تقدّمًا على الإطلاق.

وهي واحدة، من أربع فرقاطات من الطراز ذاته، كانت البحرية الباكستانية، تعاقدت لبنائها مع الصين منذ عام 2017.

تُعدّ، السفينة متقدّمة تقنيًا، وتتمتّع بقدرة مناورة عالية مع قوّة نيران هائلة من سطح إلى سطح، وسطح ــ جو، وتحت الماء، فضلًا عن إمكانات مراقبة واسعة النّطاق. 

بالإضافة إلى ما تقدّم، إنّ الفرقاطة 054A/P ، كونها مجهّزة بإدارة قتالية حديثة ونظام حرب إلكترونية إلى جانب قدرات حديثة للدّفاع عن النّفس، يمكنها أيضًا، تنفيذ عدد من مهام الحرب البحرية فى وقتٍ واحد فى بيئة شديدة الصعوبة متعدّدة التّهديدات.
 
ومقارنة مع، الفرقاطات الصينيّة السابقة، تتميّز هذه السفينة الجديدة بقدرة دفاع جوى أفضل، حيث أنّها مجهّزة بنظام رادار محسن، وعدد أكبر من الصواريخ ذات المدى الأطول. أمّا الأكثر أهميّة، فهو أنّ هذه الفرقاطة تمتلك أيضًا قدرة على التّخفي عالمية المستوى.

وفي السنوات الأخيرة، برزت الصين التي تشترك في علاقات استراتيجية مع باكستان في جميع الظروف كأكبر مورّد أسلحة للجيش الباكستاني، حيث تشترك بكين أيضًا مع القوات الجوية الباكستانية في مشروع صنع طائرة مقاتلة من طراز JF-17 Thunder.

وإلى جانب الحصول على أربع فرقاطات بحرية حديثة من الصين، ستحصل باكستان أيضًا على ثماني غواصات صينية كجزء من تحديث البحرية الباكستانية، بحسب تصريح لقائد البحرية الباكتسانية الأدميرال أمجد خان نيازي. 

ويقول المراقبون إنّ بكين استغلّت التّعاون العسكرى مع باكتسان، بحيث عزّزت تدريجيًا من وجودها البحري فى الفناء الخلفي للهند وهو المحيط الهندي.

بالإضافة إلى بناء أوّل قاعدة عسكرية لها في جيبوتي في القرن الأفريقي في المحيط الهندي، استحوذت الصين على ميناء جوادر الباكستاني في بحر العرب، الذي يربط بمقاطعة شينجيانغ الصينية عن طريق البر، في إطار الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني (CPEC) الذي تبلغ تكلفته 60 مليار دولار أمريكي.

وتعمل بكين أيضًا، على تطوير ميناء هامبانتوتا في سريلانكا بعد أن استحوذت عليه بموجب عقد إيجار لمدّة 99 عامًا.

الصينباكستانالغواصات

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة