فلسطين

فلسطين المحتلّة: إصابات واعتقالات في الضفة الغربية وقصف وإطلاق نار في غزة

152 قراءة | 10:15

أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص الحي والاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني بلدة حلحول شمال الخليل في الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان إن "قوات الاحتلال داهمت بلدة حلحول لتأمين الحماية لعشرات المستوطنين الذين اقتحموا مسجد النبي يونس"، موضحة أن مواجهات اندلعت في المكان بين عشرات الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال، الذين أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز باتجاههم، ما أدى إلى اصابة فلسطينيَين اثنين احدهما جروحه خطيرة، إلى جانب إصابة العشرات بحالات اختناق.

إلى ذلك، أعلن جيش الاحتلال الصهيوني عن اعتقال 11 فلسطينيًا في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، كما أبلغ عائلة الأسير عرفات رفاعيَّة بنيّته هدم منزلها في مدينة الخليل.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن قواته اعتقلت 11 فلسطينيًا في مناطق الضفة بدعوى ضلوعهم في عمليات مقاومة ضد قواته ومستوطنية.

من جهتها، أشارت حركة "حماس" إلى ارتفاع عمليَّات المقاومة في الضفة خلال الشهر المنصرف، وذلك ردًا على انتهاكات الاحتلال المستمرة، حيث ارتفعت نسبة عمليَّات زرع أو إلقاء العبوات محليَّة الصنع نحو أهداف صهيونية، فضلًا عن الارتفاع في أعمال المقاومة الشَّعبيَّة، كإلقاء الحجارة والمواجهات بأشكالها المختلفة.

وأظهر إحصاء أعدته الدائرة الإعلامية لحركة "حماس" في الضفة الغربية أن شهر شباط/فبراير من العام الجاري اقترب من 500 عمل مقاوم، أوقعت قتيلا و11 جريحا صهيونيا، في مقابل استشهاد فلسطينيان وإصابة 148 آخرين.

وبحسب الإحصاءات فقد نفذت المقاومة 5 عمليات إطلاق نار، وعملية طعن، و7 عمليات زرع أو إلقاء عبوات ناسفة محلية الصنع، و22 عملية إلقاء زجاجات حارقة صوب آليات ومواقع الاحتلال العسكرية، كما شهدت مناطق الضفة الغربية والقدس 347 مواجهة وإلقاء حجارة.

وشهدت محافظات رام الله والقدس والخليل أعلى معدل في عدد المواجهات والأعمال المقاومة والذي سجل 113 عملية في رام الله، و87 في القدس، و78 في الخليل، من مجموع 685 مواجهة خلال الشهر، أي بنسبة قاربت 58% من مجموع محافظات الضفة بحسب الحركة.

وشكلت المواجهات وإلقاء الحجارة نسبة 79% من مجموع الأعمال المقاومة، فيما شكلت عمليات إطلاق النار ومحاولات الطعن وإلقاء العبوات الناسفة والزجاجات الحارقة ما نسبته 8% من مجمل الأعمال المقاومة.

وفي غزة، فتحت زوارق الاحتلال الصهيوني اليوم الأربعاء نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة سواحل بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة دون وقوع إصابات، ما أدى الى انسحاب الصيادين من منطقة إطلاق النار.

والليلة الماضية، شن الطيران الحربي الصهيوني غارتين على موقع تابع لـ"كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" وسط قطاع غزة، بدعوى إطلاق بالونات على البلدات الصهيونية المحاذية للقطاع.

وقالت مصادر أمنية إن "طائرات الاحتلال قصفت بصاروخين موقعا لـ"كتائب القسام" في محررة نتساريم وسط القطاع دون وقوع إصابات، وحمَّل المتحدث باسم جيش الاحتلال حركة "حماس" مسؤولية ما يجري في القطاع.

واستُأنِفت أول أمس مباحثات التهدئة غير المباشرة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الصهيوني من أجل تثبيت الهدوء، وكان وفد أمني مصري عقد اجتماعًا مطولاً مع قيادة حركة "حماس" في غزة ومن ثم غادر للقاء المسؤولين "الإسرائيليين".

وغادر الوفد مساء الأمس إلى القاهرة، ومن المتوقع عودته خلال اليومين المقبلين، لإستكمال المباحثات.

واعتبر مراقبون فلسطينيون في الرَّد الصهيوني الأخير على القطاع خطوة استباقية للرد على مطالب قطاع غزة، ويفتح مزيدًا من التوتر في حال لم تتمكن القاهرة من إلزام الاحتلال من تنفيذ بنود التهدئة.