intifada

الخليج والعالم

الحظر السعودي على الصادرات اللبنانية.. نتائج عكسية

30/12/2021

الحظر السعودي على الصادرات اللبنانية.. نتائج عكسية

بعد أيام على تأكيد مجلة "فورين بوليسي" أن السعودية أصبحت سوقًا مُربحة لتجار المخدرات وظهرت كعاصمة لاستهلاك المخدرات في المنطقة، توقفت الكاتبة الأمريكية في المجلة ذاتها كارولين روز عند قرار دول الخليج بفرض حظر على الصادرات اللبنانية بحجة تهريب مادة الكبتاجون، مشيرةً إلى أنَّه أدى إلى نتائج عكسية. 

ورأت الكاتبة أنَّ "الخطوات السعودية الأخيرة تجاه لبنان واحتجازها رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري وإجباره على الاستقالة تأتي في سياق قلب موازين القوة في لبنان ضد حزب الله". 

وأكَّدت أنَّ الحظر الخليجي المفروض على الصادرات اللبنانية لم ينجح في الحد من تهريب الكبتاجون، بل زادت من وتيرة هذه الظاهرة، لافتةً إلى أنَّ "المهربين قاموا بالمخاطرة وتحدوا الحظر المفروض".

كذلك، تحدّثت الكاتبة عن تكيُّف المهرِّبين مع الحظر إما من خلال ابتكار طرق جديدة لتهريب حبوب الكبتاجون أو استخدام معابر تهريب جديدة خارج لبنان وخصوصًا الأردن من أجل الوصول إلى الأسواق الخليجية.

وبيَّنت الكاتبة أنَّ "الحظر السعودي كان له تداعيات كارثية على المنتجين الزراعيين اللبنانيين والاقتصاد اللبناني، إذ اضطرَّ المزارعون إلى إعلان الإفلاس وتهريب المنتوجات إلى سورية من أجل إعادة تصديرها إلى السعودية". 

وأضافت: "الحظر الذي فرضته السعودية على الصادرات اللبنانية سيزيد من تهريب الكبتاجون ودول الخليج من خلال هذه الخطوات تزيد من وتيرة تهريب الكبتاجون". 

وشددت الكاتبة على أنَّ التصدي الفاعل لتهريب الكبتاجون هو من خلال التنسيق بين أجهزة إنفاذ القانون بين كافة الدول المعنية، مشيرةً إلى ضرورة أن تعترف دول "الوجهة" (أي السعودية وغيرها) أنَّ أيَّ استراتيجية ناجحة للتعامل مع هذا الموضوع تقتضي معالجة "أسواق الاستهلاك المتنامية".

يُشار الى أن "فورين بوليسي" أشارت هذا الشهر الى أن ثلاث عمليات ضبط متتالية للمخدرات خلال الشهر الماضي كشفت عن حجم مشكلة المخدرات في السعودية.

السعوديةالمخدرات

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة