لبنان

دار المودّة: الخسارة المدوّية هي مصير الحملات ضدّنا

09/03/2022

دار المودّة: الخسارة المدوّية هي مصير الحملات ضدّنا

توجّه دار المودّة للترجمة والتحقيق والنشر في بيان له بالتحيّة إلى روّاد معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الذي بقي يتلهّف لإعادة إحياء المعرض بعد الظروف القاهرة التي حالت دون إقامته في السنوات السابقة.

وقال "هذا المعرض كان على الدوام مساحة للثقافة والحوار الهادئ والبناء الذي يخاطب العقول في أحلك الظروف التي مرّ بها بلدنا الحبيب".

وأشار الى أن دار المودّة للترجمة والتحقيق والنشر منذ تأسيسه في بيروت في العام 2015، كان على الدوام مشاركًا فاعلًا في المعرض، بإصداراته وخطابه البعيد عن لغة التخوين والشحن الطائفي والسياسي.

ولفت الدار الى أنّ البوستر الفنّي الذي وضعه دار المودّة في جناحه والذي شارك في رسمه مجموعة من الفنانين اللبنانيين هو بوستر ترويجي لمجموعة كتب عن الشهيد قاسم سليماني، أسوة بالعديد من البوسترات الفنيّة التي اعتدنا مشاهدتها في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب سواء للأعمال الفنيّة أو الأدبيّة أو السياسيّة بل وحتّى لزعماء سياسيين وحكام لبنانيين وعرب.

وأضاف الدار في بيانه "لقد تعرّضنا في الأيام الماضية لحملة تحريض إعلاميّة قامت بها مجموعة ممن يدعون أنفسهم بالـ "الناشطين" وبعض القنوات الإعلاميّة بطريقة لا مسؤولة وبعيدة كل البعد عن حريّة الرأي والتعبير التي تدعيها وتنادي بها، دون الالتفات إلى العواقب الخطرة لهذا التحريض، وكان من نتائجها الاعتداء على دار المودّة وتكسير الرفوف التي يعرض عليها كتبه وبعثرة محتويات المكان ورمي الكتب أرضًا".

دار المودّة للترجمة والتحقيق والنشرأوضح أنه يخاطب قلوب وعقول القرّاء عبر إصداراته بمحتواها الثقافي الحضاري الرصين، ويرى في هذه الحملة ما هو أبعد من اعتراض على بوستر ترويجي إلى مشاكل لدى أصحاب هذه الحملة مع الثقافة والفكر والكتاب، مؤكدًا أن مصير هذه الحملات هو الخسارة المدوّية كما علّمنا التاريخ.

وفي الختام، شكر جمهور القرّاء ورواد المعرض على حفاوتهم بالكتاب، وتعاطفهم معه في مواجهة الحملات التي تُشن ضدّه، داعيًا إيّاهم إلى المشاركة في البرامج الثقافيّة التي يقيمها دار المودّة للترجمة والتحقيق والنشر والمستمرة في مواعيدها المحددة سابقاً دون أي تعديل.

الثقافةالكتابدار المودةمعرض بيروت الدولي للكتاب

إقرأ المزيد في: لبنان

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة