لبنان

بعد مطالبات حثيثة.. سحب التكريم من مطبّعة مغربية

247 قراءة | 20:33

سحب "المجلس الإنمائي العربي للمرأة والأعمال" التكريم الذي منحه في بيروت، للأديبة المغربية بشرائيل الشاوي، التي سبق لها أن زارت الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد موجة انتقادات واسعة رافضة للتطبيع على مواقع التواصل الإجتماعي.

وأكد المجلس في بيان سحب التكريم، حرصه على "القضايا الوطنية والعربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وهو من أبرز الرافضين للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم".

وكان تكريم الأديبة المغربية المطبّعة بشرائيل الشاوي من قبل "المجلس الإنمائي العربي للمرأة والأعمال" في العاصمة اللبنانية بيروت، خلّف ردود فعل كبيرة في المغرب وفلسطين ولبنان.

"الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة" انتقدت تكريم أحد رموز "التطبيع مع إسرائيل في لبنان"، وطالبت السلطات اللبنانية بإجراء التحقيقات اللازمة في تكريم المطبعة "بشرائيل الشاوي". وأشارت الحملة إلى أن الشاوي تعتبر أحد رموز التطبيع مع العدو الصهيوني، حيث زارت الكيان الصهيوني أكثر من مرة والتقت مجرمي الحرب الصهاينة منهم عمير بيرتز وزير الحرب الصهيوني ابان عدوان تموز 2006. وختمت الحملة بالدعوى لأوسع تحرك شعبي لمواجهة الاختراقات الصهيونية.

"المرصد المغربي لمناهضة التطبيع" أصدر بياناً بعنوان: "ضد تمرير تكريم بشرائيل الشاوي في لبنان والمتصهينات لا يمثلن المرأة المغربية".

وعبّر المرصد في بيانه عن "شديد الإدانة لهذه الخطوة"، وقال إنها "عملية جد مشبوهة عبر تكريم واحدة من عتاة خدام التطبيع الصهيوني عبر عقدها لقاءات في قلب الكنيست الصهيوني مع قيادات الجيش الصهيوني ومخابراته ووزراء حكومة الإرهاب الصهيوني". وطالب البيان من الجهات الحكومية في لبنان "العمل على تصحيح هذه السقطة الكبيرة الغريبة عن مواقف لبنان الدولة والشعب، برفض وطرد كل داعمي وعملاء الكيان الصهيوني الإرهابي الذي ارتكب مئات المجازر بحق لبنان". وبحسب البيان فإن "بشرائيل الشاوي المعروفة بارتباطاتها وعلاقاتها وخطواتها التطبيعية لا تمثل المثقفات المغربيات ولا يمكن القبول بأن تكون هي الوجه الذي يتم تكريمه نيابة عن المرأة المغربية في عيد المرأة".

وسط مطالبات متتالية عبر منصات التواصل الاجتماعي بسحب التكريم من الكاتبة الشاوي في بيروت، يبقى السؤال المطروح اليوم متعلقاً باللجنة التي اختارت الشاوي لتكريمها. هل تتألف من لبنانيين فقط أم أنها مطعّمة بجنسيات أجنبية وربما عربية بدأت مؤخراً عملياً مسيرة التطبيع العلني مع الكيان الصهيوني.