ارفعوا الحصار عن سوريا

الخليج والعالم

استثمار إماراتي في برامج اسرائيلية تجسسية

02/04/2022

استثمار إماراتي في برامج اسرائيلية تجسسية

كشفت صحيفة "فاينانشال تايمز" أنَّ صندوق "مبادلة كابيتال" الاماراتي استثمر في شركة NSO الاسرائيلية المسؤولة عن انتاج برامج التجسس مثل برنامج "بيغاسوس" (Pegasus) الذي اخترق هواتف الصحفيين والناشطين في حقوق الإنسان، وكذلك هاتف الزوجة السابقة لحاكم دبي هيا بنت الحسين. 

وذكرت الصحيفة نقلًا عن مصادر أنَّ "مبادلة كابيتال"، وهي وحدة من صندوق 243 مليار دولار برئاسة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، تُعدّ واحدة من أكبر المستثمرين في صندوق الأسهم الخاصة "نوفالبينا كابيتال" (Novalpina Capital) الذي اشترى "إن اس أو" (NSO)".

وأضافت: "تم الاتفاق على التزام "مبادلة" بضخّ 50 مليون يورو في الصندوق في عام 2017، قبل أن يشتري "إن اس أو" يعني أنَّ أموال الحكومة الإماراتية قد استُخدمت في شراء شركة إسرائيلية لتصنيع الأسلحة الإلكترونية حتى قبل توقيع الطرفين على اتفاق تطبيع العلاقات في العام 2020".

ونقل أحد المصادر أنَّ نصف مبلغ الـ50 مليون يورو الذي التزمت به "مبادلة كابيتال" لصالح صندوق "نوفالبينا" جاء من صندوق الثروة السيادية، الذي يديره رئيس مانشستر سيتي خلدون المبارك، ونصفها من مستثمرين خارجيين تدير أموالهم مبادلة "كابيتال"، وكان الاستثمار كبيرًا بما يكفي للحصول على مقعد للشركة في لجنة من أكبر المستثمرين في صندوق "نوفالبينا".

وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد أُدرجت "إن اس أو" (NSO) على القائمة السوداء العام الماضي، مشيرةً إلى أنَّها قدمت برامج لحكومات أجنبية استخدمتها للتجسس على المسؤولين الحكوميين والصحفيين ورجال الأعمال والنشطاء والأكاديميين والعاملين في السفارات.

وقضت محكمة بريطانية العام الماضي أنَّ حاكم دبي محمد بن راشد سمح لوكلائه باستخدام "بيغاسوس" لاستهداف هواتف زوجته المنفصلة عنه "الأميرة هيا" ومحامية الطلاق البريطانية فيونا شاكلتون.

واستخدمت الحكومة الإسرائيلية نظام "إن أس أو" كوسيلة دبلوماسية وفتح العلاقات مع الحكومات المتمردة بما فيها دول الخليج، الإمارات والبحرين والسعودية. وفي علامة حول رغبة الإمارات العربية المتحدة بالحصول على منفذ غير محدود إلى برنامج التجسس، عقدت أبو ظبي اجتماعا في خريف 2021 حول إمكانية شراء الشركة بشكل كامل، ولم تتقدم المفاوضات أبعد من النقاشات الأولية.

وفي الوقت نفسه، قررت الشركة إلغاء عقد مع الإمارات بسبب استخدام البرنامج ضد الأميرة ومحاميتها. وقال مسؤول صهيوني في حكومة العدو "بعنا التكنولوجيا لهذه الدول حتى نتمكن معا من مواجهة "عدونا المشترك: إيران"، وأي استخدام للبرنامج للتجسس على الصحافيين والأكاديميين هي مسؤولية الشركة التي استخدمته وليس "إسرائيل"".
 

الإمارات العربية المتحدةالتجسس

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم

التغطية الإخبارية



 

مقالات مرتبطة