العالم

مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة: أمريكا وبريطانيا أنشأتا ومولتا "الخوذ البيضاء"

119 قراءة | 19:58

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف حسام الدين آلا خلال ندوة مشتركة عقدت في مقر الأمم المتحدة في جنيف بالتعاون بين البعثتين الدائمتين للجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية لدى الأمم المتحدة في جنيف بحضور مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف بعنوان "الوضع الإنساني في سورية تقارير شهود عيان" أن الولايات المتحدة وبريطانيا أنشأتا ومولتا منظمة ما تسمى "الخوذ البيضاء" لتكون بمثابة ذراع إنسانية مزعومة للتنظيمات الإرهابية في سورية وفي مقدمتها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي ووكيلا ميدانيا لأجهزة استخبارات الدول التي أنشأتها ومولتها.

 ولفت "آلا" إلى أن واشنطن ولندن جعلتا من هذه المنظمة أداة رئيسية في الحملة الإعلامية ضد سورية ومصدراً لفبركة الأكاذيب والاتهامات المتصلة بمزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في مناطق وجود الجماعات الإرهابية المسلحة.

وأوضح السفير آلا أن تحرير الأحياء الشرقية لمدينة حلب ومناطق الغوطة الشرقية من إرهابيي "جبهة النصرة" والمجموعات الإرهابية المتحالفة معه كشف بالوثائق والمعلومات العلاقة العضوية التي تربط منظمة "الخوذ البيضاء" بالمجموعات الإرهابية ودورها في فبركة مزاعم قصف المواقع المدنية واستخدام الأسلحة الكيميائية في مناطق مختلفة من سورية.

ولفت الا، إلى أن مسارعة الدول المشغلة لمنظمة "الخوذ البيضاء" إلى إجلاء نحو 480 من عناصرها وعائلاتهم بعد انتهاء المهام الموكلة إليهم في المناطق التي حررها الجيش العربي السوري جنوب سورية وتهريبهم تحت جنح الظلام إلى الأردن عبر "إسرائيل" لإعادة توطينهم في دول أخرى جاءت لإخفاء تورطهم في فبركة الكثير من الاتهامات والحوادث المزعومة لاستخدام الأسلحة الكيميائية.

بدوره أكد السفير غينادي غاتيلوف المندوب الدائم لروسيا الاتحادية لدى الأمم المتحدة في جنيف على أهمية الندوة في تعرية هذه المنظمة الإنسانية المزعومة والاستمرار في كشف الدور القذر الذي تقوم به محذرا من استمرارها بالقيام بأعمال إجرامية في بعض المناطق السورية.

وأوضح غاتيلوف أن الدول الغربية نكثت بوعودها لإخراج كل عناصر "الخوذ البيضاء" من سورية لافتا إلى استمرار وجود العشرات منهم في الأردن دون البت في وجهتهم لأن الغرب خائف من استقبال هؤلاء بسبب إمكانية قيامهم بعمليات إرهابية هناك.

وحذر غاتيلوف من استمرار منظمة "الخوذ البيضاء" في التحضير لأعمال استفزازية جديدة باستخدام مواد كيميائية في منطقة خفض التصعيد في إدلب بهدف توجيه الاتهامات للحكومة السورية باستخدامها ضد المدنيين ولمنع عملية عسكرية محتملة تطلقها الحكومة السورية لإخراج الإرهابيين من إدلب، مشدداً على أهمية وجدية تلك المعلومات.

وأكد غريغورييف أن نتائج عمله أظهرت كذلك انخراط "الخوذ البيضاء" في فبركة الأخبار والصور الكاذبة وتجارة الأعضاء البشرية وسرقة المواطنين والممتلكات العامة والانخراط بدور تخريبي ممنهج في سورية لافتا إلى جود حسابات فيسبوك لعناصر من "الخوذ البيضاء" مع صور وشعارات تؤكد ارتباطهم بتنظيمي "داعش" والقاعدة الإرهابيين.

وأشار إلى أن "الخوذ البيضاء" تزعم بأن عناصرهم هم مجموعة من المتطوعين لكن الأبحاث تشير إلى حصولهم على رواتب شهرية وإلى مشاركة الكثيرين منهم في الأعمال العسكرية كمقاتلين موضحاً أن تركيبة تنظيم "الخوذ البيضاء" تختلف كلياً عن أي منظمة إنسانية تعمل في المجال الإغاثي وتشبه التنظيم العسكري.

وأضاف غريغورييف "إن أعضاء سابقين من "الخوذ البيضاء" قالوا لنا انهم تدربوا على تمثيل عمليات انقاذ عقب ضربات مزعومة" مشيراً إلى أن عناصر "الخوذ البيضاء" كانوا يسرقون وينهبون من الفئات الضعيفة في المناطق التي تواجدوا فيها كحلب وإدلب ودوما.

وأوضح غريغورييف أن تحقيقاته أكدت تورط عناصر "الخوذ البيضاء" في فبركة الأخبار الكاذبة حول ضربات كيميائية مزعومة إضافة إلى دعم التنظيمات الإرهابية باللوجيستيات والنقل للأسلحة والمواد الطبية والغذائية كما كانت “الخوذ البيضاء” جزءا مهما من النظام الإجرامي الذي نهب الأعضاء الجسدية في سورية.