25may1

الخليج والعالم

قمة تطبيعية في الرياض باسم الأديان

13/05/2022

قمة تطبيعية في الرياض باسم الأديان

تستمرّ السعودية في تطبيعها غير المعلن مع العدو الغاصب. تستقبل رجال دين يهودًا في أكثر من مناسبة، ويُشارك من يمثّلها ويحمل جنسيتها في ملتقيات يهودية بالخارج.

الجديد في هذا السياق احتضان السعودية ما تُسمّى "قمة الأديان" وتحديدًا في الرياض الأربعاء الماضي بمشاركة يهودية اسرائيلية واضحة. صفحة "إسرائيل بالعربي" على موقع "تويتر" التابعة لوزارة خارجية العدو قالت إن ملتقى الأديان شهد حضور مندوب عن كيان العدو، وهو الحاخام دافيد روزن.

وقد احتفى العدو الصهيوني بمشاركته في القمة التي أوصت في ختام أعمالها بالرياض على "ضرورة نشر التسامح وتعزيز الوسطية في المجتمعات البشرية"، حسب تعبيرها.

يذكر أنه خلال شهر شباط 2020، استضاف الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الحاخام المقيم في الأراضي المحتلة ديفيد روزن في قصره الملكي في الرياض. 

و"روزن" الذي يشغل منصب مدير شؤون الأديان في اللجنة اليهودية الأمريكية، أحد تسعة أعضاء في مجلس إدارة "KAICIID" الذين حضروا الاجتماع مع الملك سلمان، وهو الوحيد الذي يمثل اليهودية، فيما يمثل الثمانية الآخرون البوذية والمسيحية والهندوسية والإسلام.

السعوديةالتطبيع

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة